راوٍ

جعفر بن محمد بن مالك

جعفر بن محمد بن مالك من الكوفة. اختلفت فيه الكتب: يوثّقه رجال الطوسي، ويضعّفه كتاب الضعفاء.

من الكوفة الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٦ كتب، ١٠ ترجمة

في هذه المجموعة

٦٠ رواية ٥٥٪ منها في كتاب الغيبة ٤٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٢٠ ضعيف جدا

الترجمة رقم ٣١٣

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، كوفي، أبو عبد الله، كان ضعيفا في الحديث، قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره. له كتاب غرر الاخبار، وكتاب أخبار الائمة ومواليدهم عليهم السلام، وكتاب الفتن والملاحم. أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام عنه بكتبه وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي عن محمد بن همام عنه.

الفهرست

ص ٩١

الترجمة رقم ١٤٧

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

جعفر بن محمد بن مالك. له كتاب النوادر، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون ابن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك.

رجال الطوسي

ص ٤١٧ ثقة

الترجمة رقم ٦٠٣٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

جعفر بن محمد بن مالك، كوفي، ثقة، ويضعفه قوم، روى في مولد القائم عليه السلامأعاجيب.

كتاب الضعفاء

كذاب

جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

كذاب، متروك الحديث جملة، وفي مذهبه ارتفاع، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.

جامع الرواة

ص ١٥٩

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور.

وعناوينه الأخرى فيه: أبو عبد الله الفزاري جعفر بن مالك

جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد الله الكوفي مولى [صه. جش] كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ولا ادرى كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو على بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب - الزراري رحمهما الله تعالى [جش] عنه [صه] قال ابن الغضائري انه كان كذابا متروك الحديث جملة وكان في مذهبه ارتفاع يروى عن الضعفاء و المجاهيل كل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه [صه] كوفي ثقة ويضعفه قوم روى في مولد القائم أعاجيب [صه. لم] لا أعمل بروايته [صه]

جامع الرواة

ص ٣٩٩

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو عبد الله الفزاري جعفر بن مالك.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور

أبو عبد الله الفزاري جعفر بن مالك

معجم رجال الحديث

ص ٦١

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٢٣٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن مالك.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن محمد بن مالك جعفر بن محمد الفزاري أبو عبد الله الفزاري

جعفر بن مالك: = جعفر بن محمد بن مالك. أبو عبد الله الفزاري، روى عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، وروى عنه أحمد بن محمد بن سعيد. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي) (عليه السلام)، الحديث 121. أقول: هو جعفر بن محمد بن مالك الآتي.

معجم رجال الحديث

ص ٨٦

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٢٨٨

الترجمة الثانية من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن محمد بن مالك.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن مالك جعفر بن محمد الفزاري أبو عبد الله الفزاري

جعفر بن محمد بن مالك: = جعفر بن محمد الفزاري. قال النجاشي: " جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء ابن خارجة بن حصين الفزاري، كوفي، أبو عبد الله، كان ضعيفا في الحديث. قال أحمد بن الحسين: كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل. وسمعت من قال: كان أيضا فاسد المذهب والرواية. ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره. له كتاب غرر الأخبار، وكتاب أخبار الأئمة ومواليدهم (عليهم السلام)، وكتاب الفتن والملاحم. أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام عنه، بكتبه. وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي، عن محمد بن همام، عنه ". وقال في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي: " له كتاب دلائل النبي (صلى الله عليه وآله) رواه عنه جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ". وقال ابن الغضائري: " كذاب، متروك الحديث جملة، وكان في مذهبه ارتفاع، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه ". وقال الشيخ (147): " جعفر بن محمد بن مالك، له كتاب النوادر. أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك ". وقال في ترجمة أبي الحسين بن أبي طاهر الطبري: " وقيل اسمه علي بن الحسين "، وفي الكنى (828): أنه روى عن جعفر بن محمد بن مالك. وذكره كذلك في رجاله في ترجمة علي بن الحسين بن علي، في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) (5). وكذلك في الكنى منه (4). وذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: أنه ضعفه ابن الوليد، وابن نوح والصدوق. وحكى الشيخ أيضا تضعيفه عن أبي جعفر بن بابويه، في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى (623). وقال في رجاله في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) (4): أنه كوفي، ثقة، ويضعفه قوم. روى في مولد القائم عجل الله فرجه أعاجيب. روى عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، وروى عنه أبو علي محمد بن ابن همام. كامل الزيارات: باب في ثواب من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء 71، الحديث 2. وروى عن عباد بن يعقور (معقود)، وروى عنه محمد بن جعفر. تفسير القمي: سورة يونس، في تفسير قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا..)، وتقدم بيان الاختلاف بالنسبة إلى المروي عنه في جعفر (بن) الأحول. أقول: إن توثيق الشيخ وعلي بن إبراهيم إياه يعارضه ما تقدم من تضعيفه، فلا يمكن الحكم بوثاقته. وكيف كان فطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان جعفر بن محمد بن مالك في إسناد جملة من الروايات تبلغ عشرة موارد. فقد روى عن أبي يحيى الأهوازي، والحسن بن عبد الرحمان الرواسي، وسعد بن عمرو الزهري، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن شهاب، ومحمد بن حمدان المدائني، ومحمد بن يحيى. وروى عنه أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان، وأبو عبد الله الحسين ابن علي البزوفري، وأخوه الحسين، وعلي بن حبشي بن قوني أبو القاسم، ومحمد ابن همام، ومحمد بن يحيى العطار، والبزوفري. وروى بعنوان جعفر بن محمد بن مالك الفزاري أبي عبد الله، عن الحسن ابن محمد الأبزاري، وروى عنه أبو علي بن همام بن سهيل. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين) (عليه السلام)، الحديث 108. وروى عن محمد بن حمدان المدائني، وروى عنه محمد بن همام بن سهيل. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1495، والاستبصار: الجزء 2، باب أنه يستحب اتمام الصلاة في حرم الكوفة والحائر، الحديث 1192، إلا أن فيها محمد بن همام بن سهل، ومحمد بن حمران المدائني. والصحيح ما في التهذيب فإن الشيخ رواها بعينها في التهذيب: الباب المزبور، الحديث 1499، وفيه محمد بن حمدان المدائني وكذلك في الوافي والوسائل. وروى عن محمد بن عمران، وروى عنه محمد بن همام. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الغسل للزيارة، الحديث 126. وروى بعنوان جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، عن جعفر بن محمد بن سهل. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 863. وروى بعنوان جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن القاسم بن الربيع الصحاف، وروى عنه الحسن بن محمد. الروضة: الحديث 2.

معجم رجال الحديث

ص ٩٧

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٣١٣

الترجمة الثالثة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن محمد الفزاري.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن مالك جعفر بن محمد بن مالك أبو عبد الله الفزاري

جعفر بن محمد الفزاري: = جعفر بن محمد بن مالك. روى عن الحسن بن علي اللؤلؤي، وروى عنه محمد بن همام. تفسير القمي: سورة الجاثية. في تفسير قوله تعالى: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق..). أقول: هو جعفر بن محمد بن مالك المتقدم.

معجم رجال الحديث

ص ٢٤٨

المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٤٥٣٨

الترجمة الرابعة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو عبد الله الفزاري.

وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن مالك جعفر بن محمد بن مالك جعفر بن محمد الفزاري

أبو عبد الله الفزاري: يعني جعفر بن مالك، روى عن أحمد بن علي بن عبيد الجعفي، وروى عنه أحمد بن محمد بن سعيد. التهذيب: الجز 6، باب فضل زيارته (الحسين) عليه السلام، الحديث 121.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو عبد الله الفزاري
  • أبو عبد الله الفزاري جعفر بن مالك
  • الفزاري
  • جعفر بن مالك
  • جعفر بن محمد الفزاري
  • جعفر بن محمد بن مالك
  • جعفر بن محمد بن مالك الفزاري
  • جعفر بن محمد بن مالك الفزاري أبي عبد الله
  • جعفر بن محمد بن مالك الكوفي
  • جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

رجال النجاشي ضعيف جدا النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ضعيف جدامختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١٠ ترجمة و٦ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.