راوٍ

إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري

إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام والرضا عليه السلام، وكان من قم. يوثّقه رجال النجاشي.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام، الكاظم عليه السلام، الرضا عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في من لا يحضره الفقيه رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٠٢ ثقة

الترجمة رقم ٢٥٩

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري ثقة، له كتاب، وأبو جرير القمي هو زكريا بن إدريس هذا، وكان وجها، يروي عن الرضا عليه السلام. له كتاب. أخبرناه أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الاشعري قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا العباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد المعروف بشينوله، قال: حدثنا إدريس بكتابه. باب ادم

الرضا عليه السلام

جامع الرواة

ص ٧٥
إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري [صه. جش. ست] ثقة له كتاب وأبو جرير - القمي هو زكريا بن إدريس هذا وكان وجها يروى عن الرضا عليه السلام [جش. صه] وفي [د] لم وفيه نظر

معجم رجال الحديث

ص ١٧٢

المجلد ٣ الترجمة رقم ١٠٥٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

إدريس بن عبد الله بن سعد: = إدريس بن عبد الله. إدريس القمي. قال النجاشي: " إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، ثقة، له كتاب، وأبو جرير القمي، هو زكريا بن إدريس هذا، وكان وجها، يروي عن الرضا عليه السلام، له كتاب، أخبرناه، أبو الحسن (أبو الحسين) علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا العباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن ابن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس بكتابه ". وقال الشيخ (120): " إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، له مسائل، أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عن إدريس ". وذكره البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " أبو زكريا إدريس ابن عبد الله الأشعري، قمي ". ثم إنه توهم بعضهم أن الضمير في عبارة النجاشي في جملة (يروي عن الرضا) يرجع إلى زكريا، لا إلى إدريس - وإلا كان تكرار جملة: (له كتاب) لغوا مستدركا، وربما يؤيد ذلك بأن إدريس، من أصحاب الصادق عليه السلام، وروى عنه، ذكره الصدوق (قدس سره) في الفقيه: الجزء 3، باب العقيقة، الحديث 1525. ولكن هذا التوهم فاسد، فإن النجاشي، ذكر بعد قوله ثانيا (له كتاب): أخبرناه أبو الحسن - إلى أن قال قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس، بكتابه فيعلم بذلك: أن الكتاب لإدريس لا لزكريا، ويؤيد إدراك إدريس الرضا عليه السلام، أن شنبولة الذي يروي عن إدريس كتابه، من أصحاب الجواد عليه السالم، وروى عنه: الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب رواية الكتب والحديث، وفضل الكتابة والتمسك بالكتب 17، الحديث 15، وروى أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عنه، ذكره الشيخ، كما مر. ومن ذلك يظهر أن تكرار جملة: (له كتاب) إما من سهو قلم النجاشي، أو إنه من غلط النساخ، وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بشنبولة.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو زكريا
  • إدريس بن عبد الله بن سعد
  • إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري
  • إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري
  • إدريس بن عبد اللّه القمّي

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.