راوٍ

أحمد بن إصفهبذ

أحمد بن إصفهبذ من قم.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

من قم الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٤ كتب، ٤ ترجمة

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٩٥

الترجمة رقم ٢٤١

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

أحمد بن إصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر لا يعرف له إلا كتاب تعبير الرؤيا، وقال قوم: إنه لابي جعفر الكليني، وليس هو له. أخبرنا إجازة محمد بن محمد عن أبي القاسم جعفر بن محمد عنه.

الفهرست

ص ٧٥

الترجمة رقم ٩٢

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

احمد بن اصفهبذ

أحمد بن اصفهبذ، أبو العباأآلهتنا القمي الضرير المفسر. لم يعرف له الا الكتاب الذي بأيدي الناأآلهتنا في الرؤيا 1، وهم يعزونه إلى أبي جعفر الكليني، وليأآلهتنا كذلك، وفيه أحاديث، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، عن أحمد ابن اصفهبذ.

رجال الطوسي

ص ٤١٥

الترجمة رقم ٦٠٢١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

أحمد بن اصفهبذ، أبو العباس القمي الضرير المفسر، روى عنه ابن قولويه.

معجم رجال الحديث

ص ٥٨

المجلد ٢ الترجمة رقم ٤٤٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أحمد بن اصفهبذ: قال النجاشي: " أحمد بن اصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر، لا يعرف له إلا كتاب تعبير الرؤيا، وقال قوم: إنه لأبي جعفر الكليني وليس هو له، أخبرناه إجازة، محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد (بن قولويه)، عنه ". وقال الشيخ (92): " أحمد بن اصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر لم يعرف له إلا الكتاب الذي بأيدي الناس في تفسير (تعبير) الرؤيا وهم يعزونه إلى أبي جعفر الكليني، وليس كذلك، وفيه أحاديث، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، عن أحمد بن اصفهبذ ". وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (102)، قائلا: " أحمد بن اصفهبذ أبو العباس القمي الضرير المفسر، روى عنه ابن قولويه ". وطريق الشيخ إليه صحيح.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو العباس القمي الضرير
  • أحمد بن إصفهبذ
  • أحمد بن اصفهبذ
  • احمد بن اصفهبذ
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.