راوٍ

الحسن بن علي بن الحسن

الحسن بن علي بن الحسن من أصحاب الهادي عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الهادي عليه السلام

في هذه المجموعة

٤ روايات ١٠٠٪ منها في الأمالي ٣ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٥٦ ثقة

الترجمة رقم ١٣٥

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ عليه السلام ]، أبو محمد الاطروش، رحمه الله، كان يعتقد الامامة، وصنف فيها كتبا، منها: كتاب في الامامة صغير، كتاب الطلاق، كتاب في الامامة كبير، كتاب فدك والخمس، كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم، كتاب فصاحة أبي طالب، كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم، كتاب أنساب الائمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليهم السلام. [ 136 - 137 ] الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران مولى علي بن الحسين عليه السلام، أبو محمد الاهوازي، شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين المصنفة، وإنما كثر اشتهار الحسين أخيه بها. وكان الحسين بن يزيد السورائي، يقول: " الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلا في زرعة بن محمد الحضرمي وفضالة بن أيوب، فان الحسين كان يروي عن أخيه عنهما ". خاله جعفر بن يحيى بن سعد الاحول من رجال أبي جعفر الثاني عليه السلام، ذكره سعد بن عبد الله. وكتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها، وهي ثلاثون كتابا: كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة، كتاب الايمان والنذور، كتاب التجارات والاجارات، كتاب الخمس، كتاب الشهادات، كتاب الصيد والذبائح، كتاب المكاسب، كتاب الاشربة، كتاب الزيارات، كتاب التقية، كتاب الرد على الغلاة، كتاب المناقب، كتاب المثالب، كتاب الزهد، كتاب المروة، كتاب حقوق المؤمنين وفضلهم، كتاب تفسير القران، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب الملاحم، كتاب الدعاء. أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة. فمنها ما كتب إلي به أبو العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي، رحمه الله، في جواب كتابي إليه: " والذي سألت تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد الاهوازي، رضي الله عنه. فقد روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي، والحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي، وأبو العباس أحمد بن محمد الدينوري. فأما ما عليه أصحابنا والمعول عليه ما رواه عنهما أحمد بن محمد بن عيسى، أخبرنا الشيخ الفاضل أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري فيما كتب إلي في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال: حدثنا أبو علي الاشعري، أحمد بن إدريس بن أحمد القمى قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد بكتبه الثلاثين كتابا. وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي قال: حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى. وأما ما رواه أحمد بن محمد بن خالد البرقي، فقد حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني، سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة بالبصرة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن بطة المؤدب قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سعيد بكتبه جميعا. وأخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي المجاور قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن جده أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سعيد بكتبه. وأما الحسين بن الحسن بن أبان القمي فقد حدثنا محمد بن أحمد الصفواني قال: حدثنا ابن بطة عن الحسين بن الحسن بن أبان، وأنه أخرج إليهم بخط الحسين بن سعيد، وأنه كان ضيف أبيه، ومات بقم، فسمعه منه قبل موته. وأخبرنا علي بن عيسى بن الحسين القمي، وحدثني محمد بن علي بن الفضل بن تمام، ومحمد بن أحمد بن داود، وأبو جعفر بن هشام، قالوا: حدثنا وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. وأما أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي، فقد حدثني أبو الحسن علي بن بلال بن معاوية بن أحمد المهلبي بالبصرة قال: حدثنا عبيدالله بن الفضل بن هلال الطائي بمصر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي، عن الحسين بن سعيد الاهوازي بكتبه الثلاثين كتابا في الحلال والحرام. وأما أبو العباس الدينوري، فقد أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي الحسيني الطبري فيما كتب إلينا أن أبا العباس أحمد بن محمد الدينوري حدثهم عن الحسين بن سعيد بكتبه وجميع مصنفاته عند منصرفه من زيارة الرضا عليه السلام، أيام جعفر بن الحسن الناصر، بآمل طبرستان سنة ثلاثمائة. وقال: حدثني الحسين بن سعيد الاهوازي بجميع مصنفاته. قال ابن نوح: وهذا طريق غريب، لم أحد له ثبتا إلا قوله رضي الله عنه: فيجب أن تروي عن كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط، ولا تحمل رواية على رواية ولا نسخة على نسخة، لئلا يقع فيه اختلاف ".

رجال الطوسي

ص ٣٨٤

الترجمة رقم ٥٦٦٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الناصر للحق رضي الله عنه. 1

الهادي عليه السلام

جامع الرواة

ص ٢٠٨
الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الأطروش كان يعتقد الإمامة [صه. جش] وصنف فيها كتبا [جش]

معجم رجال الحديث

ص ٣٠

المجلد ٦ الترجمة رقم ٢٩٥٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسن بن علي بن الحسن. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسن بن علي الناصر

الحسن بن علي بن الحسن: قال النجاشي: " الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب أبو محمد الأطروش رحمه الله، كان يعتقد الإمامة، وصنف فيها كتبا، منها: كتاب في الإمامة صغير، كتاب الطلاق، كتاب في الإمامة كبير، كتاب فدك والخمس، كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم، كتاب فصاحة أبي طالب، كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم، كتاب أنساب الأئمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليهم السلام ".

معجم رجال الحديث

ص ٣٠

المجلد ٦ الترجمة رقم ٢٩٥٥

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسن بن علي بن الحسن. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسن بن علي الناصر

الحسن بن علي بن الحسن: = الحسن بن علي الناصر. ابن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الناصر للحق - رضي الله عنه -، من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (4). وهو والد جد السيد المرتضى من جهة أمه، قال السيد - قدس سره - في أول كتابه شرح المسائل الناصريات -: " وأما أبو محمد الناصر الكبير، وهو الحسن بن علي، ففضله في علمه، وزهده، وفقهه، أظهر من الشمس الباهرة، وهو الذي نشر الاسلام في الديلم، حتى اهتدوا به من الضلالة، وعدلوا بدعائه بعد الجهالة وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى ". أقول: الظاهر أنه متحد مع سابقه، فإنهما لو كانا متعددين ومشهورين معروفين، لذكرهما الشيخ والنجاشي مع أن النجاشي لم يذكر غير الأول، كما أن الشيخ لم يذكر غير الثاني، على أن ابن أبي الحديد ذكر أن أم الرضي كانت فاطمة بن الحسين بن الحسن الناصر الأصم، صاحب الديلم، فيظهر من ذلك أن الأطروش هو الناصر، لان الأطروش بمعنى الأصم، مات - رحمه الله - سنة 304، وعمره تسع وسبعون سنة، ذكره ابن أبي الحديد.

معجم رجال الحديث

ص ٧٦

المجلد ٦ الترجمة رقم ٣٠٣٧

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسن بن علي الناصر.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسن بن علي بن الحسن

الحسن بن علي الناصر: = الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر. هو الحسن بن علي بن الحسن بن علي الناصر للحق، وهو والد جد السيد المرتضى لامه - قدس سره - وقد تقدم.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو محمد
  • أبو محمد الأطروش الشهيد
  • أبو محمد الناصر الكبير
  • أبو محمّد الأطروش
  • الحسن أبو محمد
  • الحسن الناصر
  • الحسن بن علي
  • الحسن بن علي الأطروش
  • الحسن بن علي الناصر
  • الحسن بن علي الناصري
  • الحسن بن علي بن الحسن
  • الحسن بن علي بن الحسن الأطروش
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي الناصر للحق
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام
  • الحسن بن علي بن الحسن بن علي ناصر الحق
  • الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
  • الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الأطروش
  • الداعي الناصر للحق
  • الناصر
  • الناصر الأصم
  • الناصر العلوي
  • الناصر الكبير
  • الناصر للحق
  • ناصر الحق

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

رجال النجاشي ثقة النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.