الرئيسية / الكتب / رسالة الحقوق / الجزء ١ / حقوق الله على النفس / الحديث ٢ حديث ٢ ۞ فأَمَّا حَقُّ اللهِ الأَكْبَرُ فَإنَّكَ تَعْبُدُهُ لا تُشْرِكُ بهِ شَيْئاً، فَإذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بإخلاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْهَما. روايات مشابهة من لا يحضره الفقيه #١٦٩٥ «حَقُّ اَللَّهِ اَلْأَكْبَرُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْبُدَهُ وَ لاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلاَصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى... التوحيد #٣٣ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة. كل الروايات في حقوق الله على النفس تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ٢ ۞ فأَمَّا حَقُّ اللهِ الأَكْبَرُ فَإنَّكَ تَعْبُدُهُ لا تُشْرِكُ بهِ شَيْئاً، فَإذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بإخلاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْهَما.