The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / معجم الأحاديث المعتبرة / الجزء ١ / مقالة في مسألة التحريف / الحديث ٥٤٨
حديث ٥٤٨
رقم الحديث
٥٤٨
الكتاب
معجم الأحاديث المعتبرة
الجزء
١
الفصل
القسم ١٠
القسم
كتاب القرآن المجيد
الباب
مقالة في مسألة التحريف
المصدر
الشيخ محمد آصف المحسني
۞
تأسيس أصل أصيل واضح‌ و اعلم ايدك اللَّه بتأييده أن كل قرآن وحي و منزل بالضرورة عند المسلمين و ما نقل في تفسير كونه وحياً من الفلاسفة القدماء و الطبيعين باطل قطعاً ولكن ليس كل وحي و منزل، قرآن جزما فقد أوحى اللَّه تعالى و أنزل الى رسوله الخاتم اموراً نقلها المسلمون في موارد مختلفة و لا أثر لها في القرآن المجيد، ففي كتاب البخاري (كتاب فضائل القرآن) روى عن صفوان ... فقال: يا رسول اللَّه كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعدما تضمخ بطيب فنظر النبي صلى الله عليه و آله ساعة فجاءه الوحي ... ثم سرى عنه فقال: اين الذي يسألني عن العمرة آنفاً فالتمس الرجل فجي‌ء به الى النّبي صلى الله عليه و آله فقال: أمّا الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرّات و اما الجبّة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك. و من الواضح عدم ذكر هذا الحكم في القرآن المجيد و مثله كثير يظهر من الحديث و التاريخ، و على هذا فالروايات الواردة في بعض آيات القرآن الناطقة بأن الجملة نزلت‌ هكذا أي زائدا على ما في القرآن الموجود لا دلالة لها على نقص القرآن و تحريفه كما تخيله بعضهم قصوراً او عناداً. فان العام لا يدل على الخاص.
اقسام التحريف: 1- نقل الشي‌ء عن موضعه و تحويله الى غيره‌ «مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» و لا شك لأحد في وقوع مثل هذا التحريف في القرآن الكريم فان كل من فسر القرآن بغير واقعه، و بآرائه و أهوائه فقد حرفه. 2- النقص أو الزيادة في حروف أو في الحركات مع حفظ القرآن و عدم ضياعه و ان لم يكن متميزا في الخارج عن غيره. و التحريف بهذالمعنى ايضا واقع قطعا بعد عدم تواتر القراءات فان القرآن المنزل مطابق لأحدي القراءات و غيرها إمّا زيادة أو نقيصة. 3- التحريف بالزيادة و النقيصة و في الآية و السورة مع التحفظ على القرآن المنزل والتسالم على قرائة النبي صلى الله عليه و آله إياه و هذا ايضاً واقع كالبسملة حيث تسالم المسلمون على أنّ النبي قرءها قبل كلّ سورة غير سورة البرائة و قد وقع الخلاف في كونها من القرآن أم لا؟ ذهب الشيعة و جماعة من أهل السنة الى الاول و ذهب جمع من أهل السنة الى الثاني. 4- التحريف بالزيادة بمعنى ان بعض المصحف الذي بأيدينا ليس من الكلام المنزل و هذا مما لم يقل به احد من المسلمين بل قيل انه مما علم بطلانه بالضرورة. 5- التحريف بالنقيصة بمعنى ان المصحف الذي بأيدينا لا يشتمل على جميع القرآن فقد ضاع بعضه على الامة و هذا هو مورد النزاع. و المعروف و المشهور بين الشيعة بطلانه ايضاً خلافا لجماعة منهم و جماعةمن أهل السنة. و قد تعرّض للمقام بوجه مفصّل و مدلّل سيدنا الاستاذ الخوئي (مدظله) في كتابه البيان و من شاءالوقوف على حقيقة الحال فليراجعه من ص 225 الى ص 254 الطبعة الاخيرة المطبوعة بالكويت. النظرة الثانية الى روايات الباب: الروايات المعتبرة الدلالة على النقيصة من طريق الشيعة قليلة جدا كما عرفت في هذا الباب و لعل المتتبع يجد في هذا الكتاب بعضها الآخر ايضا و أنا لا أظن بوجود عشرة روايات معتبر سنداً تدل دلالة واضحة على تحريف القرآن المجيد بالمعنى المتنازع فيه فما أبعد قول من يدعي دلالة ألفي حديث من طريق الشيعة عليه!! و أسوء منه قول جملة من المعاندين و النصاب و اهل الباطل حيث جعلوا هذا القول وسيلة و ذريعة للتشنيع و الطعن على شيعة آل محمد صلى الله عليه و آله فذرهم في خوضهم يلعبون و اما الروايات الواردة من طريق اهل السنة في هذا المعنى فهي كثيرة واردة في صحاحهم بل بعضها يدل على نقص السورتين من القرآن‌[1] و بحثه موكول الى محلّه لكن المشهور المتسالم عليه اليوم بيننا و بينهم هو سلامة القرآن عن النقص فلا يجوز الشغب في المسألة ولايصح صدوره إلّاعن أجير استوجر لتضعيف الاسلام أو أحمق متعصب يحب الجاه عند العوام و اللَّه لا يصلح عمل المفسدين. لا يقال: القرآن الذي دوّنه اميرالمؤمنين عليه السلام لم يصل الينا و من دقّ نظره في كيفية تدوينه من قبل الصحابة في خلافة ابي بكر و عثمان مع فقدان الوسائل حينذاك ربما يظن ظنا قوياً او يطمئن بنقص ما جمعه الصحابة، فكيف تنكرونه. قلت: نعم، لو لا حفظ المسلمين القرآن عن الظهر فليس اعتماد المدوّنين و الجامعين على مجرد الالواح و الكتابات بل على ما حفظوه في صدورهم مصداقا لقوله تعالى‌ «وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» فافهم المقام.
الموضوعات عمرةالقرآن
كل الروايات في مقالة في مسألة التحريف تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.