The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / معجم الأحاديث المعتبرة / الجزء ١ / ليث بن البختري / الحديث ٣٢١
حديث ٣٢١
رقم الحديث
٣٢١
الكتاب
معجم الأحاديث المعتبرة
الجزء
١
الفصل
القسم ٨١
القسم
كتاب الرواة
الباب
ليث بن البختري
المصدر
الشيخ محمد آصف المحسني
۞
[-/1] رجال الكشي: حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الأقطع قال
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أحد أحيا ذكرنا و أحاديث أبي عليه السلام إلا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي و لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين و أمناء أبي عليه السلام على حلال الله و حرامه، و هم السابقون إلينا في الدنيا و السابقون إلينا في الآخرة
الموضوعات علم الرجال

روايات مشابهة

  • معجم الأحاديث المعتبرة #٢٣٩ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أحد أحيا ذكرنا و أحاديث أبي عليه السلام إلا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمد بن مسلم و بريد بن...
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٢٣٦ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و محمد بن مسلم و زرارة،...
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٣٢٢ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و محمد بن مسلم و زرارة،...
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٣٦١ أنه قال: أربعة أحب الناس إلي أحياء و أمواتا، بريد بن معاوية العجلي و زرارة بن أعين و محمد بن مسلم و أبو جعفر الأحول، أحب الناس إلي أحياء و...
  • كتاب الضعفاء #١٦٦ 6 - ليث بن البختري، المرادي، أبو بصير، يكنى أبا محمد. كان أبو عبد الله (عليه السلام) يتضجر به ويتبرم، وأصحابه مختلفون في شأنه. وعندي أن...
  • معجم الأحاديث المعتبرة #١٢٦ قال أبو عبد الله عليه السلام رحم الله زرارة بن أعين لو لا زرارة و نظراؤه لاندرست أحاديث أبي عليه السلام
كل الروايات في ليث بن البختري تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.