حديث
٢٣٢
۞
[1/155] رجال الكشي: حمدويه، عن أيوب، عن صفوان، عن داود بن فرقد قال
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن رجلا خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ، فعلمت أنه يعنيني، فالتفت إليه فقلت وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ، فإذا هو هارون بن سعد، قال: فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال: إذا أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله قلت: جعلت فداك لا جرم و الله ما تكلم بكلمة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أجهل منهم إن في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما، و ما أحد أجهل منهم
روايات مشابهة
- معجم الأحاديث المعتبرة #٣٨٢ ما أحد أجهل منهم يعني العجلية، إن في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما، و ما أحد أجهل منهم
- معجم الأحاديث المعتبرة #٣٣٢ قال أبو الحسن عليه السلام: إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق و لم يكن ذلك إنما ذاك للمسافر و صاحب العلة، و...