حديث
٨٧٠
۞
الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ لمّا سألَهُ أبو شاكرٍ الدَّيْصانيُّ : ما الدّليلُ على أنّ لكَ صانِعاً ؟ ـ : وَجَدتُ نَفْسي لا تَخْلو مِن إحْدى جِهَتَينِ : إمّا أنْ أكون صَنَعْتُها أنا أو صَنَعَها غَيري ؛ فإن كنتُ صَنَعتُها أنا فلا أخْلو مِن أحدِ مَعْنَيَينِ ، إمّا أنْ أكونَ صَنَعتُها وكانتْ مَوجودَةً أو صَنَعْتُها وكانتْ مَعْدومَةً ، فإنْ كنتُ صَنَعْتُها وكانتْ مَوجودةً فَقَدِ اسْتَغْنَتْ بوجودِها عن صَنْعَتِها ، و إن كانتْ مَعْدومَةً فإنّكَ تَعلمُ أنّ المَعْدومَ لا يُحْدِثُ شَيئاً ، فقد ثَبَتَ المَعنى الثّالثُ أنّ لي صانِعاً وهُو اللّهُ رَبُّ العالَمِينَ ، فقامَ وما أحارَ جَواباً.
روايات مشابهة
- التوحيد #٣٣٣ قال لي أبو شاكر الديصاني: إن لي مسألة تستأذن لي على صاحبك، فإني قد سألت عنها جماعة من العلماء فما أجابوني بجواب مشبع، فقلت: هل لك أن تخبرني...