الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ): ما مِن عَمَلٍ حَسَنٍ يَعمَلُهُ العَبدُ إلّا ولَهُ ثَوابٌ في القرآنِ إلّا صلاةَ اللَّيلِ؛ فإنَّ اللّهَ لَم يُبَيِّنْ ثَوابَها لِعَظيمِ خَطَرِها عندَهُ، فقالَ: «تَتَجافى جُنُوبُهم عَن المَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ - فلا تَعْلَمُ نَفسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ».