حديث
٢٠٥٥
۞
الإمام الباقرِ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ وقد قالَ لَهُ أبو أيمنَ: يا أبا جعفرٍ، تَغُرُّونَ الناسَ وتَقولونَ: شَفاعَةُ محمّدٍ، شَفاعَةُ محمّدٍ! فَغَضِبَ (عَلَيهِ الّسَلامُ) حتّى تَرَبَّدَ وَجهُهُ ـ: وَيحَكَ يا أبا أيمَنَ ! أغَرَّكَ إن عَفَّ بَطْنُكَ وفَرجُكَ ؟! أما لَو قد رَأيتَ أفزاعَ القِيامَةِ لقدِ احتَجتَ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) ، وَيلَكَ فَهل يَشفَعُ إلّا لِمَن وَجَبَت لَهُ النارُ ؟! ثُمَّ قالَ: ما مِن أحَدٍ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلّا وهُو مُحتاجٌ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) يَومَ القِيامَةِ .