وكان شاب على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس ومهناه، فلما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) قصر وتشمر للعبادة، فقالوا: يا فلان، لو فعلت هذا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) حي لقرت عينه، قال: وكان لي أمانان فمضى أحدهما وبقي الآخر، قال الله عز وجل: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ فقد مضى هذا، وقال الله تعالى: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ ولا أزال أجتهد.