إن من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما، فإذا فعل ذلك كان بارا وإن كان عاقا لهما في حياتهما، وإن لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما واستسب لهما كان عاقا وإن كان بارا في حياتهما.
روايات مشابهة
Mishkāt al-Anwār #٨٤١إن الرجل يكون بارا بوالديه وهما حيان، فإذا ماتا ولم يستغفر لهما كتب عاقا لهما، وإن الرجل يكون عاقا لهما في حياتهما، فإذا ماتا وأكثر...
كتاب الزهد #٩٠إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضى عنهما الدين ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا وانه ليكون في حياتهما غير بار لهما...