عن جابر بن يزيد الجعفي قال
قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إن المؤمن ليفوض الله إليه يوم القيامة فيصنع ما شاء، قلت: حدثني في كتاب الله أين قال؟ قال: قوله ﴿لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد﴾ فمشيئة الله مفوضة إليه والمزيد من الله ما لا يحصى. ثم قال: يا جابر، ولا تستعن بعدو لنا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة، أما أنه ليخلد في النار فيمر به المؤمن فيقول: يا مؤمن، ألست فعلت بك كذا وكذا، فيستحي منه فيستنقذوه من النار، وإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه.