حديث
٣
۞
عن أبي ذر (رحمه الله) قال
خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمشي وحده وليس معه إنسان، فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني، قال: من هذا؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداك، فقال: يا أبا ذر تعال، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا، فنفح منه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: اجلس هاهنا، فأجلسني في قاع حوله حجارة، وقال لي: اجلس حتى أرجع إليك، قال: فانطلق في الحرة حتى لم أره، وتوارى عني فأطال اللبث، ثم إني سمعته (صلى الله عليه وآله) وهو مقبل يقول: وإن زنا وإن سرق، قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني الله فداك! من تكلم في جانب الحرة، فإني سمعت أحدا يرد عليك شيئا؟ قال: ذلك جبرئيل، عرض لي في جانب الحرة وقال: بشر أمتك أنه من مات ولا يشرك بالله [عز وجل] دخل الجنة، قال: قلت: يا جبرئيل وإن زنا وإن سرق؟ قال: نعم، قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر.
روايات مشابهة
- التوحيد #٢٥ خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان، فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل...
- التوحيد #٥٢٠ خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يمشي وحده وليس معه إنسان، فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل...