قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها المؤمنون! إن من يرى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه وأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ، ومن أنكره بلسانه فقد أوجر وهو أفضل من صاحبه، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا كلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين.