حديث
١٦٥
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
لقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت يا رسول الله مؤمنا حقا، فقال: إن لكل إيمان حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ فقال: عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري فكأني نظرت إلى عرش ربي قد قرب الحساب، فكأني بأهل الجنة فيها يتزاورون وأهل النار يعذبون، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مؤمن، نور الله الإيمان في قلبك فأثبت ثبتك الله، فقال: يا رسول الله! ما أنا على نفسي من شئ أخوف مني عليها من بصري، فدعا له رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذهب بصره.
روايات مشابهة
- معاني الأخبار #٣٠٨ لقى رسول الله صلى الله عليه وآله يوما حارثة بن النعمان الأنصاري، فقال له: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت يا رسول الله مؤمنا. حقا. قال إن لكل...
- Mishkāt al-Anwār #٣١ سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الصبح، فنظر إلى شاب في المسجد وهو يخفق ويهوي برأسه، مصفر...
- الكافي #١٠٤ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) حَارِثَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ النُّعْمَانِ الأنْصَارِيَّ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ يَا...