حديث
١٤٥٥
۞
ومن كتاب تهذيب الأحكام: عن جعفر بن حفص بن غياث قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجهاد، أسنة هو أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فريضة، وجهاد سنة لا يقام إلا مع فرض، وجهاد سنة، فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض، وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الأمة، وهو سنة على الإمام، وحده أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم، وأما الجهاد الذي هو سنة، فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال لأنها إحياء سنة.
روايات مشابهة
- الكافي #١٧ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) عَنِ الْجِهَادِ سُنَّةٌ أَمْ فَرِيضَةٌ فَقَالَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ...
- الخصال #٦٠٣ سألته عن الجهاد أسنة هو أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لا يقام إلا مع فرض، وجهاد سنة، فأما أحد الفرضين...
- Mīzān al-Ḥikma #١٥٣٩ الإمامُ الحسينُ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ سُئِلَ عَنِ الجَهادِ: سُنَّةٌ أو فَرِيضةٌ؟ فقالَ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ : الجِهادُ على أرْبَعَةِ...