روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأسيرين، فأمر النبي بضرب عنقهما، فضرب عنق واحد منهما ثم قصد الآخر، فنزل جبرئيل فقال
يا محمد، إن ربك يقرؤك السلام ويقول: لا تقتله فإنه حسن الخلق سخي في قومه، فقال اليهودي تحت السيف: هذا رسول ربك يخبرك؟ فقال: نعم، قال: والله ما ملكت درهما مع أخ لي قط، ولا قطبت وجهي في الحرب، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم.