عن ابن عباس قال
جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله! علمني من غرائب العلم، قال: ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟ قال الأعرابي: وما رأس العلم يا رسول الله؟ قال: معرفة الله حق معرفته، فقال الأعرابي: ما معرفة الله حق معرفته؟ قال: أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند، وأنه واحد أحد، ظاهر باطن، أول آخر، لا كفو له ولا نظير له، فذلك حق معرفته.