حديث
٢٣٧
۞
2 حَدَّثَنِي أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْمِيثَمِيِّ قَالَ
خَمْسَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَرَادُوا نَصْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) فَمَرُّوا بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا شَاهِي إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلَانِ شَيْخٌ وَ شَابٌّ- فَسَلَّمَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ الشَّيْخُ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ وَ هَذَا ابْنُ أَخِي أَرَدْنَا نَصْرَ هَذَا الرَّجُلِ الْمَظْلُومِ- قَالَ فَقَالَ لَهُمْ الشَّيْخُ الْجِنِّيُّ قَدْ رَأَيْتُ رَأْياً فَقَالَ الْفِتْيَةُ الْإِنْسِيُّونَ وَ مَا هَذَا الرَّأْيُ الَّذِي رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ أَنْ أَطِيرَ فَآتِيَكُمْ بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَتَذْهَبُونَ عَلَى بَصِيرَةٍ فَقَالُوا لَهُ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ- قَالَ فَغَابَ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ إِذَا هُمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُونَهُ وَ لَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ وَ هُوَ يَقُولُ- وَ اللَّهِ مَا جِئْتُكُمُ حَتَّى بَصُرْتُ بِهِ * * * بِالطَّفِّ مُنْعَفِرَ الْخَدَّيْنِ مَنْحُوراً وَ حَوْلَهُ فِتْيَةٌ تَدْمَى نُحُورُهُمُ * * * مِثْلَ الْمَصَابِيحِ يَمْلَوْنَ الدُّجَى نُوراً وَ قَدْ حَثَثْتُ قَلُوصِي كَيْ أُصَادِفَهُمْ * * * مِنْ قَبْلِ مَا أَنْ يُلَاقُوا الْخُرُدَ الْحُورَا كَانَ الْحُسَيْنُ سِرَاجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ * * * اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ زُوراً مُجَاوِراً لِرَسُولِ اللَّهِ فِي غُرَفٍ * * * وَ لِلْبَتُولِ وَ لِلطَّيَّارِ مَسْرُوراً - فَأَجَابَهُ بَعْضُ الْفِتْيَةِ مِنَ الْإِنْسِيِّينَ يَقُولُ- اذْهَبْ فَلَا زَالَ قَبْرٌ أَنْتَ سَاكِنُهُ * * * إِلَى الْقِيَامَةِ يُسْقَى الْغَيْثَ مَمْطُوراً وَ قَدْ سَلَكْتَ سَبِيلًا أَنْتَ سَالِكُهُ * * * وَ قَدْ شَرِبْتَ بِكَأْسٍ كَانَ مغرورا [مَغْزُوراً وَ فِتْيَةٌ فَرَغُوا لِلَّهِ أَنْفُسَهُمْ * * * وَ فَارَقُوا الْمَالَ وَ الْأَحْبَابَ وَ الدُّورا