The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / كامل الزيارات / الجزء ١ / المقدمة / الحديث ١
حديث ١
رقم الحديث
١
الكتاب
كامل الزيارات
الجزء
١
الفصل
القسم ١
القسم
المقدمة
الباب
المقدمة
المصدر
الشيخ جعفر بن محمد القمي
۞
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالحمد لله أهل الحمد و وليه و الدالّ عليه و المجازي به و المثيب عنه حمدا يزيد و لا يبيد و لا ينفد جلّ جلاله و عظم سلطانه و تعالى مكانه و تقدّست أسماؤه و اتصلت آلاؤه و تواضع كل شيء لهيبته و خضع كل شيء لملكه و ربوبيّته و لا يدرك الواصفون صفته و لا تبلغ الأوهام كنه معرفته فهو كما وصف نفسه إلها واحدا أحدا صمدا لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ- يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أعطاه الوسيلة و شرفه بالفضيلة و أكرمه بالرسالة و أيّده بالدلالة و أبان به الإسلام و فضله على جميع خلقه من أهل سمائه و أرضه و بره و بحره فضلا لا يسمو إليه حد و لا يبلغه واصف و فضل به أهل بيته على جميع الأنام و جعلهم الحجج البالغة و أيدهم بالإمامة و افترض طاعتهم على جميع من به دان و لله وحّد و برسوله (ص) أقرّ و جعل
فضلهم فضلا لا يصفه واصف و لا يدركه ناعت و لا يبلغ منتهاه ذو لبّ- و لا يطمع فيه طامع فجعلهم نجوم الأرض يهتدى بهم من الضلالة و يزيل بهم حيرة العمى و جعلهم أوتاد الأرض أن تميد بأهلها و أبان فضلهم على لسان نبيه (ص) و فرض على العباد مودّتهم في كتابه الناطق- على لسان نبيه الصادق حيث يقول جلّ من قائل- قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فأمر النبي (ص) بحبهم و حثّ على التقرّب إليهم في برّهم و زيارتهم في حياتهم و بعد مماتهم و جعل لذلك ثوابا و فضلا لا تحيط به الأوهام و ما لا يحصيه الأنام و لا يبلغ وصف واصف منه التمام ففعلت أمته (ص) ضد ما أمر به الله و نبيه (ص) فقتلوا من أمروا بمحبته و شردوا من أمروا بطاعته و جفوا من أمروا بزيارته و أخافوا من قبل ذلك بأحسن قبول و قام به أحسن قيام على مقدار طاقة الإمكان و قدرة الزمان و عادوهم على ذلك ثم مع ذلك يرجون بأنهم يوفقون للرشاد و أنهم مقيمون على السداد مؤدّون لما افترض عليهم بالليل و النهار راجون شفاعة نبيهم يوم القرار كلا بل نبيهم المخاصم لهم يوم المعاد و الطالب لهم بما فعلوا عند الثواب في يوم القيامة بين يدي رب الأرباب تبارك و تعالى عن ظلم العباد و إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ و أنا مبين لك أطال الله بقاءك ما أثاب الله به الزائر لنبيه و أهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين )بالآثار الواردة عنهم (ص) على رغم من أنكر فضلهم ذلك و جحده و أباه و عادى عليه و بالله أستعين على ذلك و عليه أتوكل و هو حسبي في الأمور كلها وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. و إنما دعاني إلى تصنيف كتابي هذا مسألتك و تردادك القول علي مرة بعد أخرى تسألني ذلك و لعلمي بما فيه لي من المثوبة- و التقرب إلى الله تبارك و تعالى و إلى رسوله و إلى علي و فاطمة و الأئمة (صلوات الله عليهم)أجمعين و إلى جميع المؤمنين ببثه فيهم و نشره في إخواني المؤمنين على جملته فأشغلت الفكر فيه و صرفت الهم إليه و سألت الله تبارك و تعالى العون عليه حتى أخرجته و جمعته عن الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين )من أحاديثهم و لم أخرج فيه حديثا روي عن غيرهم إذا كان فيما روينا عنهم من حديثهم ص- كفاية عن حديث غيرهم و قد علمنا أنا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى و لا في غيره لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا (رحمهم الله برحمته) و لا أخرجت فيه حديثا روي عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث و العلم و سميته كتاب كامل الزيارات و فضلها و ثواب ذلك و فصلته أبوابا كل باب منه يدل على معنى لم أخرج فيه حديثا يدل على غير معناه فيختلف على الناظر فيه و القارئ له و لا يعلم ما يطلب و إني و كيف كما فعل غيرنا من المصنفين إذ جعلوا الباب بغير ما ضمنوه فأخرجوا في الباب أحاديث لا تدل على معنى الباب حتى ربما لم يكن في الباب حديث يدل على معنى بين من الأحاديث التي لا تليق بترجمة الباب و لا على شيء منه و الذي أردت بذلك التسهيل على من أراد حديثا منه قصد الباب الذي يريد الحديث فيه فيجده و لئلا يمل الناظر فيه و القارئ له و المستمع لقراءته و ليعلم ما خصّ اللّه به وليَّه من زائري قبر الحسين (ع) و السادة (ص) و لتكثر الرغبة فيهم و في زيارتهم (ص) طلبا لما أعدّ الله جلَّ و عزَّ لهم من الثواب الجزيل و الفوز العظيم و الله أسأل بما هو أهله و بأحب أسمائه إليه أن يصلي على محمد و آله مكافاتي عليه ما أمَّلته فأردته و أن لا يحرمني من ذلك برحمته و جوده و كرمه و صلى الله على محمد و آله الصفوة الأخيار الأبرار عليهم السلام و رحمة الله و بركاته.
الموضوعات زيارةدعاء
كل الروايات في المقدمة تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.