حديث
٥٢
۞
16 - وبهذا الإسناد، عن علي بن العباس، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله عن الحسين بن سعيد الخزاز، عن رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال
الله غاية من غياه، والمغيى، غير الغاية، توحد بالربوبية، ووصف نفسه بغير محدودية، فالذاكر الله غير الله، والله غير أسمائه وكل شئ وقع عليه اسم شئ سواه فهو مخلوق (١) ألا ترى قوله: (العزة لله، العظمة لله)، وقال: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ (٢) وقال: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ فالأسماء مضافة إليه، وهو التوحيد الخالص .
الموضوعات
تنزيه الله
روايات مشابهة
- التوحيد #١٨٤ اسم الله غير الله، وكل شئ وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ما خلا الله، فأما ما عبرت الألسن عنه أو عملت الأيدي فيه فهو مخلوق والله غاية من غاياه،...
- التوحيد #٢٧١ اسم الله غير الله، وكل شئ وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ما خلا الله فأما ما عبرته الألسن أو ما عملته الأيدي فهو مخلوق، والله غاية من غاياه، و...
- التوحيد #١١٧ إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه، وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عز وجل فهو مخلوق والله تعالى خالق كل شئ.
- التوحيد #٢٦٨ إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف وهو عز وجل بالحروف غير منعوت وباللفظ غير منطق، وبالشخص غير مجسد، وبالتشبيه غير موصوف، وباللون غير...