حديث
٤٦٥
۞
16 - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن سليمان، قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام وهو في الطواف فقاله له: أخبرني عن الجواد، فقال
له: إن لكلامك وجهين: فإن كنت تسأل عن المخلوق فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عز وجل عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له وإن منع ما ليس له.
الموضوعات
القضاء والقدر
روايات مشابهة
- التوحيد #٤٩٨ قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام،: يا ابن رسول الله إنا نرى من الأطفال من يولد ميتا، ومنهم من يسقط غير تام، ومنهم من يولد أعمى...
- الخصال #١٥٠ إن لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد: الذي يؤدي ما افترض الله عز وجل عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وإن كنت تعني...
- معاني الأخبار #٤٧٩ إن لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوق فإن الجواد: الذي يؤدي ما افترض الله عليه. وإن كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن...
- عيون أخبار الرضا #١٤٩ إِنَّ لِكَلامِكَ وَجْهَيْنِ فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الَْمخْلُوقِ فَإِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ...
- الخصال #١٥٠ إن لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد: الذي يؤدي ما افترض الله عز وجل عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وإن كنت تعني...
- معاني الأخبار #٤٤٤ البخيل من بخل بما افترض الله عليه.