حديث
٤٣٢
۞
1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن محمد رفعه عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، قال
كنت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام جالسا وقد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا ابن رسول الله من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم لهم في علمه بالعذاب على عملهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيها السائل علم الله عز وجل ألا يقوم أحد من خلقه بحقه، فلما علم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ولم يمنعهم إطاقة القبول منه لأن علمه أولى بحقيقة التصديق، فوافقوا ما سبق لهم في علمه، وإن قدروا أن يأتوا خلالا تنجيهم عن معصيته وهو معنى شاء ما شاء، وهو سر .
الموضوعات
القضاء والقدر
روايات مشابهة
- التوحيد #٣٨٨ سئل العالم عليه السلام كيف علم الله؟ قال: علم، وشاء، وأراد، وقدر، وقضى، وأبدى فأمضى ما قضى، وقضى ما قدر، وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشية،...
- الأمالي #٦٦٩ خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق (عليه السلام)، فاستقبله موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال له: يا غلام، ممن المعصية؟ فقال: لا تخلو من...