حديث
٣٠٠
۞
4 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضي الله عنه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، قال
سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، (بنيسابور) (١) عن قول الله عز وجل: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ قال: من يرد الله أن يهديه بإيمانه في الدنيا إلى جنته ودار كرامته في الآخرة يشرح صدره للتسليم لله والثقة به والسكون إلى ما وعده من ثوابه حتى يطمئن إليه، ومن يرد أن يضله عن جنته ودار كرامته في الآخرة لكفره به وعصيانه في الدنيا يجعل صدره ضيقا حرجا حتى يشك في كفره، ويضطرب من اعتقاده قلبه حتى يصير كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون . باب الرد على الثنوية والزنادقة
الموضوعات
الهدى والضلال
روايات مشابهة
- معاني الأخبار #١٩٨ حدثا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، قال: سألت أبا - الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل: " فمن يرد...
- التوحيد #٥٣٥ قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده، وإذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه...
- التوحيد #٢٩٧ سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام، عن قول الله عز وجل: ﴿من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا﴾ فقال: إن الله...
- معاني الأخبار #٤٥ سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل: " من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا " فقال: إن الله...