The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / التوحيد / الجزء ١ / ثواب الموحدين والعرفاء / الحديث ٢٩
حديث ٢٩
رقم الحديث
٢٩
الكتاب
التوحيد
الجزء
١
الفصل
القسم ١
القسم
المحتوى
الباب
ثواب الموحدين والعرفاء
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
28 - حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار ببلخ، قال: حدثنا محمد بن محمود، قال: حدثنا حمران، عن مالك بن إبراهيم بن طهمان، عن (أبي) حصين، عن الأسود بن هلال ، عن معاذ بن جبل، قال
كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا معاذ هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد؟ - يقولها ثلاثا -، قال: قلت: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله: حق الله عز وجل على العباد أن لا يشركوا به شيئا، ثم قال صلى الله عليه وآله: هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم، أو قال: أن لا يدخلهم النار.
الموضوعات تنزيه اللهالشرك

روايات مشابهة

  • الخصال #١١٨٧ هذه رسالة علي بن الحسين عليهما السلام إلى بعض أصحابه اعلم أن لله عز وجل عليك حقوقا محيطة بك في كل حركة تحركتها أو سكنة سكنتها، أو حال حلتها،...
  • الكافي #١٧٨٥ قال: تدري لم جعل ثلاث هنا؟ قال: قلت: لا قال: فمن أدرك شيئا منها فقد أدرك الحج.
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٩٢ قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون، ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه
  • معجم الأحاديث المعتبرة #٤٢ قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون، ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه
  • التوحيد #٤٨٦ أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أخبرني أيعذب الله عز وجل خلقا بلا حجة؟ فقال: معاذ الله، قلت: فأولاد المشركين في الجنة...
  • الأمالي #٦٩٥ سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام): ما حق الله على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون، ويقفوا عند ما لا يعلمون (4).
كل الروايات في ثواب الموحدين والعرفاء تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.