The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / التوحيد / الجزء ١ / ثواب الموحدين والعرفاء / الحديث ٢٦
حديث ٢٦
رقم الحديث
٢٦
الكتاب
التوحيد
الجزء
١
الفصل
القسم ١
القسم
المحتوى
الباب
ثواب الموحدين والعرفاء
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
25 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الأنماطي، قال أخبرنا أبو عمرو أحمد بن الحسن بن غزوان، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا داود بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينا رجل مستلق على ظهره ينظر إلى السماء وإلى النجوم ويقول: والله إن لك لربا هو خالقك اللهم اغفر لي، قال: فنظر الله عز وجل إليه فغفر له. قال مصنف هذا الكتاب: وقد قال الله عز وجل: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ﴾ يعني بذلك: أولم يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض وفي عجائب صنعها، أولم ينظروا في ذلك نظر مستدل معتبر، فيعرفوا بما يرون ما أقامه الله عز وجل من السماوات والأرض مع عظم أجسامها وثقلها على غير عمد وتسكينه إياها بغير آله، فيستدلوا بذلك على خالقها ومالكها ومقيمها أنه لا يشبه الأجسام ولا ما يتخذ الكافرون إلها من دون الله عز وجل، إذ كانت الأجسام لا تقدر على إقامة الصغير من الأجسام في الهواء بغير عمد وبغير آلة، فيعرفوا بذلك خالق السماوات والأرض وسائر الأجسام، ويعرفوا أنه لا يشبهها و لا تشبهه في قدرة الله وملكه وأما ملكوت السماوات والأرض فهو ملك الله لها و اقتداره عليها، وأراد بذلك، أولم ينظروا ويتفكروا في السماوات والأرض في الخلق الله عز وجل إياهما على ما يشاهدونهما عليه، فيعلموا أن الله عز وجل هو مالكها والمقتدر عليها لأنها مملوكة مخلوقة، وهي في قدرته وسلطانه وملكه، فجعل نظرهم في السماوات والأرض وفي خلق الله لها نظرا في ملكوتها وفي ملك الله لها لأن الله عز وجل لا يخلق إلا ما يملكه ويقدر عليه، وعنى بقوله: (وما خلق الله من شئ) يعني: من أصناف خلقه، فيستدلون به على أن الله خالقها وأنه أولى بالإلهية من الأجسام المحدثة المخلوقة.
الموضوعات الخلق

روايات مشابهة

  • التوحيد #٣٣٣ قال لي أبو شاكر الديصاني: إن لي مسألة تستأذن لي على صاحبك، فإني قد سألت عنها جماعة من العلماء فما أجابوني بجواب مشبع، فقلت: هل لك أن تخبرني...
  • التوحيد #٣٦٢ سأل المأمون أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، عن قول الله عز وجل: (وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء...
  • التوحيد #٣٧٨ سألته عن قول الله عز وجل: ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾ وعن الحنيفية، فقال: هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تبديل لخلق الله، وقال: فطرهم...
  • التوحيد #٧٤ سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد؟ قال: الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد، كما قال الله عز وجل: ﴿ولئن سئلتهم من خلق السماوات...
  • معاني الأخبار #٣١ سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل: " الله نور السماوات والأرض "؟ فقال: هاد لأهل السماء، وهاد لأهل الأرض. وفي رواية البرقي. هدى من في...
  • الأمالي #٣٣٩ لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله عز وجل قائما كان أو جالسا أو مضطجعا، إن الله تعالى يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى...
  • التوحيد #٤٨١ قال أمير المؤمنين عليه السلام في القدر: ألا إن القدر سر من سر الله، وستر من ستر الله، وحرز من حرز الله، مرفوع في حجاب الله، مطوي عن خلق...
  • التوحيد #٥٤٦ كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾ قال: من لم يدله خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ودوران الفلك والشمس والقمر والآيات...
كل الروايات في ثواب الموحدين والعرفاء تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.