حديث
٢٠٩
۞
2 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن - سيف، عن محمد بن عبيدة، قال
سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل لإبليس: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت)؟ قال: يعني بقدرتي وقوتي. قال مصنف هذا الكتاب: سمعت بعض مشايخ الشيعة بنيسابور يذكر في هذه الآية أن الأئمة عليهم السلام كانوا يقفون على قوله: (ما منعك أن تسجد لما خلقت) ثم يبتدؤون بقوله عز وجل: (بيدي أستكبرت أم كنت من العالين) وقال: هذا مثل قول القائل: بسيفي تقاتلني وبرمحي تطاعنني، كأنه يقول عز وجل: بنعمتي قويت على الاستكبار والعصيان. باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود﴾
روايات مشابهة
- التوحيد #٢٢٠ سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة) فقال: يعني ملكه لا يملكها معه أحد، والقبض من الله تبارك...
- التوحيد #١٤٠ قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام في قول الله عز وجل: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ يعني مشرقة تنتظر ثواب ربها.