حديث
٥٠١
۞
3-259 حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى الحبال الطبري قال: حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال: حدثنا محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان قال
قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه، فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمـع، وآخـرونيعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام وهو الامن لقوله عز وجل "وهم من فزع يومئذ آمنون" ولقوله عز وجل "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" فمن أحب الله أحبه الله عز وجل، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين
روايات مشابهة
- الأمالي #٦٨٧ قلت لابي عبد الله الصادق (عليه السلام): فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا. قال: فقال: كيف عقله؟ فقلت: لا أدري. فقال: إن الثواب على قدر...
- الكافي #٢٢٣ إِنَّ الْعُبَّادَ ثَلاثَةٌ قَوْمٌ عَبَدُوا الله عَزَّ وَجَلَّ خَوْفاً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَقَوْمٌ عَبَدُوا الله تَبَارَكَ...
- الخصال #٥١٤ الناس في القدر على ثلاثة أوجه رجل يزعم أن الله عز وجل أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عز وجل في حكمه فهو كافر، ورجل يزعم أن الامر...