حديث
٥٠٤
۞
[385/8] التوحيد: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزوجل حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وعن الحنيفية فقال: هي الفطرة التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، قال: فطرهم الله على المعرفة. قال زرارة: وسألته عن قول الله وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية قال: أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم صنعه و لولا ذلك لم يعرف أحد ربه. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مولود يولد على الفطرة، يعني على المعرفة بأن الله عزوجل خالقه، فذلك قوله وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
الموضوعات
الخلق