حديث
١٠١٠
Chapter 24 - On Good Deeds
الجزء
١
١٦
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
في هذا الباب
حديث
١٠١٠
حديث
١٠١١
حديث
١٠١٢
۞
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ذللوا أخلاقكم بالمحاسن وقودوها إلى المكارم وعودوها الحلم، واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه قليلا من كثير، ولا تداقوا الناس وزنا بوزن، وعظموا أقداركم بالتغافل عن الدنئ من الأمور، وامسكوا رمق الضعيف بالمعونة له بجاهكم إن عجزتم عما رجاه عندكم، فلا تكونوا بحاثين عما غاب عنكم فيكثر عائبكم، وتحفظوا من الكذب فإنه من أدنى الأخلاق قدرا وهو نوع من الفحش وضرب من الدناءة، وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء. وروى بعضهم: بالتعامس عن الاستقصاء.
حديث
١٠١٣
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
أحبب أخاك المسلم، وأحبب له ما تحب لنفسك، وأكره له ما تكره لنفسك، وإن احتجت فسله، وإن سألك فأعطه، ولا تمله خيرا ولا يمله لك، كن له ظهرا فإنه ظهر لك، وإن غاب فاحفظه في غيبته، وإن شهد فزره، وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل سخيمته وما في نفسه، وإن أصابه خير فاحمد الله، وإن ابتلي فاعضده وتمحل له.
حديث
١٠١٤
حديث
١٠١٥
حديث
١٠١٦
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
كرم المؤمن صلاته وقيامه بالليل، وقولوا للناس حسنا.
حديث
١٠١٧
حديث
١٠١٨
۞
جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يريد بعض غزواته، فأخذ بمقود راحلته فقال: يا رسول الله، علمني شيئا أدخل به الجنة، فقال: ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم، خل سبيل الراحلة.
حديث
١٠١٩
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
مر النبي (صلى الله عليه وآله) بقوم يرفعون حجرا، فقال: ما يدعوكم إلى هذا؟ فقالوا: لنعرف أشدنا وأقوانا، فقال: ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم؟ قالوا: بلى، قال: هو الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له.
الموضوعات
الغضب
حديث
١٠٢٠
۞
كتب أبو ذر إلى سلمان - رحمهما الله - أما بعد، فإنك لن تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمر إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرا، ونظرك عبرا، وصمتك تفكرا، واعلم إن أعجز الناس عجزا من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني، وإن أكيس الناس كيسا من دان نفسه لله وعمل لما بعد الموت.
حديث
١٠٢١
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار وجبت له الجنة.
حديث
١٠٢٢
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إذا أراد الله بقاء الإسلام والمسلمين جعل المال عند من يؤدي الحق منه ويصنع فيه الخير، وإذا أراد فناء الإسلام والمسلمين جعل المال عند من لا يؤدي الحق منه، ولا يصنع فيه المعروف.
حديث
١٠٢٣
حديث
١٠٢٤
۞
سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن طعام الأسير، فقال: طعام الأسير على آسره، وإن كان يراد قتله من الغد فإنه ينبغي أن يطعم ويسقى ويظلل ويرفق به من كافر أو غيره.