حديث
٢٩٦
الفصل الثاني في ذكر علامات الشيعة
الجزء
١
١٠
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
في هذا الباب
حديث
٢٩٦
حديث
٢٩٧
۞
روى محمد بن نبيك قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مقبل القمي ببغداد قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد الزائدي البصري بإصفهان قال: حدثنا الحسن بن أسد قال: حدثنا الهيثم بن واقد الجزري قال: حدثني مهزم قال
دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فذكرت الشيعة فقال: يا مهزم إنما الشيعة من لا يعدو سمعه صوته ولا شحنة بدنه، ولا يحب لنا مبغضا، ولا يبغض لنا محبا، ولا يجالس لنا غاليا ولا يهر هرير الكلب، ولا يطمع طمع الغراب، ولا يسأل الناس وإن مات جوعا، المتنحي عن الناس، الخفي عليهم، وإن اختلفت بهم الدار لم تختلف أقاويلهم، إن غابوا لم يفقدوا، وإن حضروا لم يؤبه بهم، وإن خطبوا لم يزوجوا، يخرجون من الدنيا وحوائجهم في صدورهم، إن لقوا مؤمنا أكرموه، وإن لقوا كافرا هجروه، وإن أتاهم ذو حاجة رحموه، وفي أموالهم يتواسون. ثم قال: يا مهزم، قال جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي، كذب من زعم أنه يحبني ولا يحبك، أنا المدينة وأنت الباب ومن أين تؤتى المدينة إلا من بابها. وروى أيضا مهزم هذا الحديث إلى قوله: وإن مات جوعا، قال قلت: جعلت فداك أين أطلب هؤلاء؟ قال: هؤلاء اطلبهم في أطراف الأرض، أولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة ديارهم، القليلة منازعتهم، إن مرضوا لم يعادوا، وإن ماتوا لم يشهدوا، وإن خاطبهم جاهل سلموا، وعند الموت لا يجزعون، وفي أموالهم يتواسون، إن لجأ إليهم ذو حاجة منهم رحموه، لم تختلف قلوبهم وإن اختلفت بهم البلدان، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك.
حديث
٢٩٨
۞
عن ميسرة قال
قال أبو جعفر (عليه السلام): يا ميسر ألا أخبرك بشيعتنا؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: إنهم حصون حصينة، في صدور أمينة وأحلام رزينة ليسوا بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين، رهبان بالليل أسد بالنهار. والبذر: الذين لا يكتمون الكلام.
حديث
٢٩٩
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن شيعة علي خمص البطون ذبل الشفاه من الذكر
حديث
٣٠٠
۞
عنه (عليه السلام) قال
إن أصحاب علي كانوا المنظور إليهم في القبائل، وكانوا أصحاب الودائع، مرضيين عند الناس، سهار الليل، مصابيح النهار.
حديث
٣٠١
۞
عنه (عليه السلام) عن ربيعة بن ناجد قال
سمعت عليا (عليه السلام) يقول: إنما مثل شيعتنا مثل النحلة في الطير، ليس شي من الطير إلا وهو يستضعفها، فلو أن الطير تعلم ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك.
حديث
٣٠٢
۞
عن أبي بصير، قال
أبو عبد الله (عليه السلام): إياك والسفلة من الناس، قلت: جعلت فداك وما السفلة؟ قال: من لا يخاف الله، إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه وعمل لخالقه، وإذا رأيت أولئك فهم أصحاب جعفر.
حديث
٣٠٣
۞
وعن أبي حاتم السجستاني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
الشيعة ثلاثة أصناف: صنف يتزينون بنا، وصنف يستأكلون بنا، وصنف منا وإلينا، يأمنون بأمننا ويخافون بخوفنا، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين، إن غابوا لم يفقدوا، وإن يشهدوا لم يؤبه بهم، أولئك مصابيح الهدى.
حديث
٣٠٤
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام)
سأله فروة: بأي شئ يعرفون شيعتك؟ قال: الذين يأتونا من تحت أقدامنا.
الموضوعات
أهل البيت