حديث
١٠٦٢
Chapter 2 - On Etiquette
الجزء
١
٣٧
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
الآداب
14
أخوة
12
حسن الصحبة
4
حقوق
4
الكرم
2
القرآن
2
السر
2
الأعمال الصالحة
2
السخرية والاستهزاء
2
أهل البيت
2
الأمانة
1
الشهادة
1
المساجد
1
جيران
1
النبي يوسف
1
النفاق
1
الغيبة والبهتان
1
الكذب
1
الإنفاق في سبيل الله
1
النبي عيسى
1
دعاء
1
التسمية
1
حكم
1
عدل
1
جنة
1
الإمام الحسن
1
صبر
1
يوم القيامة
1
الإمام علي الرضا
1
التقوى
1
صدق
1
الغضب
1
تقية
1
في هذا الباب
حديث
١٠٦٢
حديث
١٠٦٣
حديث
١٠٦٤
حديث
١٠٦٥
۞
عنه (عليه السلام) قال
في قول الله عز وجل: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾ فقال: كان يوسع للجليس، ويستقرض للمحتاج، ويعين الضعيف.
حديث
١٠٦٦
حديث
١٠٦٧
حديث
١٠٦٨
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل.
الموضوعات
حسن الصحبة
حديث
١٠٦٩
حديث
١٠٧٠
۞
وعنه (عليه السلام) قال
أذكر أخاك إذا توارى عنك بما تحب أن يذكرك به إذا تواريت عنه، ودعه من كل ما تحب أن يدعك منه فإن ذلك هو العمل، واعمل عمل من يعلم أنه مجزى بالإحسان مأخوذ بالأجرام.
حديث
١٠٧٢
حديث
١٠٧٣
۞
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين.
حديث
١٠٧٤
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
الكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنا أو دفعت به عن دين المسلم.
الموضوعات
الكذب
حديث
١٠٧٥
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
صدقة يحبها الله، إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقريب إذا تباعدوا.
حديث
١٠٧٦
حديث
١٠٧٧
۞
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم والمزاح، فإنه يجر السخيمة ويورث الضغينة، وهو السب الأصغر.
الموضوعات
السخرية والاستهزاء
حديث
١٠٧٨
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إياكم والمزاح فإنه يذهب بماء الوجه ومهابة الرجل، كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجلسون فيلهون ويتحدثون ويضحكون حتى أنزل الله عز وجل: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ فلما قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهم هذه الآية تركوا الحديث واللهو والمزاح.
حديث
١٠٧٩
۞
عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال
إن يحيى بن زكريا كان يبكي ولا يضحك، وكان عيسى يضحك ولا يبكي، وكان الذي يصنع عيسى أفضل مما يصنع يحيى.
حديث
١٠٨٠
حديث
١٠٨١
حديث
١٠٨٢
حديث
١٠٨٣
حديث
١٠٨٤
حديث
١٠٨٥
حديث
١٠٨٦
۞
ومن كتاب روضة الواعظين: عن الصادق (عليه السلام) قال: للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبات ما فيها حق إلا وعليه واجب، إن خالفه خرج من ولاية الله وترك طاعته، ولم يكن لله عز وجل فيه نصيب، قلت: جعلت فداك حدثني ما هي؟ قال: أيسر حق منها أن يحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، والحق الثاني أن يمشي في حاجته ويبتغي رضاه ولا يخالف قوله، والحق الثالث أن تصله بنفسك ومالك ويدك ورجلك ولسانك، والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه، والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تلبس ويعرى ولا تروى ويظمأ، والحق السادس أن تكون لك امرأة وخادم وليس لأخيك امرأة ولا خادم، أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهد فراشه، فإن ذلك كله إنما جعل بينك وبينه، والحق السابع أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتشهد جنازته وتعوده في مرضه وتشخص ببدنك في قضاء حاجته، ولا تحوجه إلى أن يسألك، ولكن تبادر إلى قضاء حوائجه، فإذا فعلت ذلك به وصلت ولايته بولايتك، وولايتك بولاية الله عز وجل.
حديث
١٠٨٧
حديث
١٠٨٨
حديث
١٠٨٩
۞
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): قال
لابنه الحسن (عليه السلام) حين دخل مؤدبه: قم لمولاك.
حديث
١٠٩٠
حديث
١٠٩١
۞
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
حديث
١٠٩٢
حديث
١٠٩٣
حديث
١٠٩٤
۞
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا جاء الرجل فاسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو، فإنه أوصل للمودة.
الموضوعات
الآداب
حديث
١٠٩٥
حديث
١٠٩٦
۞
ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيضة ومعه صاحب له فقطع غصنين: أحدهما أعوج والآخر مستقيم، ودفع إلى صاحبه المستقيم وحبس لنفسه الأعوج، فقال الرجل: أنت أحق بهذا مني يا رسول الله، قال: كلا، ما من مؤمن صاحب صاحبا إلا وهو مسؤول عنه يوم القيامة ولو ساعة من نهار.
حديث
١٠٩٧
۞
عن الرضا (عليه السلام) قال
لعلي بن يقطين: اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا، فقال: جعلت فداك، وما الخصلة التي أضمنها لك وما الثلاث التي تضمن لي؟ قال: فقال (عليه السلام): أما الثلاث التي أضمن لك: أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل، ولا فاقة، ولا سجن حبس، قال: فقال علي: وما الخصلة التي أضمنها لك؟ قال: فقال: تضمن لي أن لا يأتيك ولي أبدا إلا أكرمته، قال: فضمن علي الخصلة وضمن له أبو الحسن (عليه السلام) الثلاث.
حديث
١٠٩٨
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
عليكم باتقاء الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد والخروج عن معاصي الله، واعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند الغضب، وليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه، ومخالطة من خالطه، ومجاورة من جاوره، ومجاملة من جامله، وممالحة من مالحه، ومخالفة من خالفه، وعليكم باتقاء الله والكف والتقية والكتمان، فإني والله نظرت يمينا وشمالا، فلما رأيت الناس قد أخذوا هكذا وهكذا أخذت الجادة في غمار الناس، فاتقوا ما استطعتم، ولا قوة إلا بالله.