حديث
٨٩٧
Chapter 17 - On Respecting the Old
الجزء
١
٢١
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
في هذا الباب
حديث
٨٩٧
حديث
٨٩٨
حديث
٨٩٩
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له عند كبر سنه من يكرمه.
الموضوعات
الآداب
حديث
٩٠٠
حديث
٩٠١
حديث
٩٠٢
۞
قال (صلى الله عليه وآله): بجلوا المشائخ فإن تبجيل المشائخ من إجلال الله عز وجل، ومن لم يبجلهم فليس منا.
الموضوعات
الآداب
حديث
٩٠٣
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أطولكم أعمارا إذا سددوا.
الموضوعات
الأعمال الصالحة
حديث
٩٠٤
۞
عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، قال
جاء رجلان إلى النبي (صلى الله عليه وآله) شيخ وشاب، فتكلم الشاب قبل الشيخ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): الكبير الكبير.
الموضوعات
الآداب
حديث
٩٠٥
حديث
٩٠٦
۞
عنه (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة.
حديث
٩٠٧
حديث
٩٠٨
۞
عن الصادق عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال
إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه الله من الأدواء الثلاثة: من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين خفف الله عليه حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء، فإذا بلغ الثمانين أمر الله عز وجل بإثبات حسناته وإلقاء سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله عز وجل له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب أسير الله في الأرض.
حديث
٩٠٩
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله ليكرم أبناء السبعين ويستحي من أبناء الثمانين أن يعذبهم.
الموضوعات
رحمة
حديث
٩١٠
حديث
٩١١
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): إذا بلغ الرجل أربعين سنة ولم يغلب خيره شره قبل الشيطان بين عينيه، وقال: هذا وجه لا يفلح.
حديث
٩١٢
۞
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): من جاوز الأربعين ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار.
حديث
٩١٣
۞
وقال الباقر (عليه السلام): إذا بلغ الرجل أربعين سنة نادى مناد من السماء قد دنا الرحيل فأعد الزاد.
حديث
٩١٤
حديث
٩١٥
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
ما مشى الحسين بين يدي الحسن (عليهما السلام) قط، ولا بدره بمنطق إذا اجتمعا تعظيما له.
حديث
٩١٦
حديث
٩١٧
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهرة مما يلي الناس، لا يرى إلا مساوي فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ، إني أستحي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة.