Narrator

محمد بن المظفر

Muhammad ibn al-Muzaffar

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

In this collection

5 narrations 60% of them in Al-Amālī

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 276

Vol. 18 Entry no. 11829

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

محمد بن المظفر: قال النجاشي: " محمد بن المظفر، أبو دلف الأزدي: كان سمع كثيرا ثم اضطرب عقله، له كتاب أخبار الشعراء. روى الشيخ، عن شيخه محمد بن محمد بن النعمان، عن أبي الحسن علي ابن بلال المهلبي، قال: سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه يقول: أما أبو دلف الكاتب لأحاطه الله فكنا نعرفه ملحدا، ثم أظهر الغلو، ثم جن وسلسل، ثم صار مفوضا، وما عرفناه قط إذ حضر في مشهد، إلا استخف به، ولا عرفته الشيعة إلا مدة يسيرة. (الحديث). الغيبة: في ذكر السفراء المذمومين الذين ادعوا البابية لعنهم الله، الحديث 61. وروى الشيخ أيضا، وقال: " أبو نصر هبة الله بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان العمري (رضي الله عنه): إن أبا دلف محمد بن مظفر الكاتب، كان في ابتداء أمره مخمسا مشهورا بذلك، لأنه كان في تربية الكرخيين، وتلميذهم، وصنيعتهم، وكان الكرخيون مخمسة لا يشك في ذلك أحد من الشيعة، وقد كان أبو دلف يقول ذلك ويعترف به، ويقول: نقلني سيدنا الشيخ الصالح - قدس الله روحه ونور ضريحه - عن مذهب أبي جعفر الكرخي، إلى المذهب الصحيح يعني أبا بكر البغدادي ". الغيبة: الموضع المتقدم، الحديث 65. ثم قال الشيخ: " وجنون أبي دلف وحكايات فساد مذهبه، أكثر من أن تحصى، فلا نطول بذكرها الكتاب هاهنا ". الغيبة: في ذكر السفراء المذمومين الذين ادعوا البابية. أقول: أبو بكر البغدادي هو محمد بن أحمد بن عثمان المتقدم، وهو من الذين ادعوا البابية في زمان الغيبة، وكان أبو دلف يعترف به ويعتبره بابا، وذكره محمد بن عياش، قال: اجتمعت يوما مع أبي دلف فأخذنا في ذكر أبي بكر البغدادي، فقال لي: تعلم من أين كان فضل سيدنا الشيخ (قدس الله روحه) على أبي القاسم الحسين بن روح، وعلى غيره؟ فقلت له: ما أعرف، قال: لان أبا جعفر محمد بن عثمان قدم اسمه على اسمه في وصيته، قال: فقلت له: فالمنصور أفضل من مولانا أبي الحسن موسى عليه السلام، قال: وكيف؟ قلت: لان الصادق قدم اسمه على اسمه في الوصية، فقال لي: أنت تتعصب على سيدنا وتعاديه، فقلت: والخلق كلهم تعادي أبا بكر البغدادي وتتعصب عليه غيرك وحدك، وكدنا نتقاتل ونأخذ بالأزياق. الغيبة: الموضع المتقدم، الحديث 63. بقي هنا شئ: وهو أن العلامة ذكر الرجل في القسم الأول من رجاله 169، من الباب (1)، من حرف الميم، وكأنه غفل عما ذكره الشيخ في ذمه، والله العالم.

Also named

  • محمد بن المظفر
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 1 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.