Rijāl al-Ṭūsī
p. 331Entry no. 4946
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
إبراهيم بن شعيب، واقفي.
Listed under al-Kāẓim (ʿa)
Ibrahim ibn Shu'ayb
Ibrahim ibn Shu'ayb kept company with al-Kāẓim (ʿa).
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Kāẓim (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 4946
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
إبراهيم بن شعيب، واقفي.
Listed under al-Kāẓim (ʿa)
Vol. 1 Entry no. 173
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
إبراهيم بن شعيب: واقفي، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (25). وقال الكشي: (341 - 342): " حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا علي بن خطاب - وكان واقفيا - قال: كنت في الموقف يوم عرفة فجاء أبو الحسن الرضا عليه السلام، ومعه بعض بني عمه، فوقف أمامي - وكنت محموما شديد الحمى، وقد أصابني عطش شديد - قال: فقال الرضا عليه السلام لغلام له شيئا لم أعرفه، فنزل الغلام فجاء بماء في مشربة، فتناوله فشرب، وصب الفضلة على رأسه من الحر، ثم قال: إملأ، فملأ المشربة، ثم قال: اذهب فاسق ذلك الشيخ، قال: فجاءني بالماء، فقال لي: أنت موعوك؟ قلت: نعم، قال: اشرب، قال: فشربت، قال: فذهبت والله الحمى، فقال لي يزيد بن إسحاق: ويحك يا علي فما تريد بعد هذا، ما تنتظر؟ قلت: يا أخي دعنا، قال له يزيد: فحدثت بحديث إبراهيم بن شعيب - وكان واقفيا مثله - قال: كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، وإلى جنبي إنسان ضخم آدم، فقلت له: من الرجل؟ فقال لي: مولى لبني هاشم، قلت: فمن أعلم بني هاشم؟ قال: الرضا عليه السلام، قلت: فما باله لا يجئ عنه كما جاء (يجئ) عن آبائه، قال: فقال لي، ما أدري ما تقول، ونهض وتركني فلم ألبث إلا يسيرا حتى جاءني بكتاب، فدفعه إلي فقرأته، فإذا خط ليس بجيد، فإذا فيه: يا إبراهيم إنك نجل (تحكي) عن آبائك، وإن لك من الولد كذا وكذا من الذكور: فلان وفلان، حتى عدهم بأسمائهم، ولك من البنات: فلانة وفلانة، حتى عد جميع البنات بأسمائهن، قال: وكانت بنت ملقبة بالجعفرية، قال: فخط على اسمها، فلما قرأت الكتاب قال لي: هاته، قلت: دعه، قال: لا، أمرت أن آخذه منك، قال: فدفعته إليه، قال الحسن: وأجدهما ماتا على شكهما. نصر بن صباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن أحمد بن محمد بن مطرود (مطر)، وزكريا اللؤلؤي، قالا: قال إبراهيم ابن شعيب: كنت جالسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، وإلى (على) جانبي رجل من أهل المدينة، وحادثته مليا، وسألني من أين أنت؟ فأخبرته أني رجل من أهل العراق، قلت له: فمن (ممن) أنت؟ قال: مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام، فقلت له: لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ قلت: توصل لي إليه رقعة، قال: نعم إذا شئت، فخرجت وأخذت قرطاسا وكتبت فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم. إن من كان من قبلك من آبائك كان يخبرنا بأشياء فيها دلالات وبراهين، وقد أحببت أن تخبرني باسمي واسم أبي وولدي) قال: ثم ختمت الكتاب ودفعته إليه، فلما كان من الغد أتاني بكتاب مختوم ففضضته (فقبضته) وقرأته، فإذا في أسفل الكتاب بخط ردئ: (بسم الله الرحمن الرحيم. يا إبراهيم: إن من آبائك شعيبا، وصالحا، وإن من أبنائك محمدا وعليا، وفلانة وفلانة) غير أنه زاد أسماء لا نعرفه. فقال له بعض أهل المجلس: اعلم أنه كما صدقك في غيرها فقد صدقك فيها فابحث عنها ".
Assembled from 2 entries. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.