Narrator

عمرو بن عبيد البصري

Amr ibn Ubayd al-Baṣrī

Amr ibn Ubayd al-Baṣrī kept company with al-Ṣādiq (ʿa).

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

2 narrations 50% of them in Man Lā Yaḥḍuruh al-Faqīh 1 man stands next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 249

Entry no. 3503

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

عمرو بن عبيد البصري، أبو مروان، هو ابن باب.

al-Ṣādiq (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 122

Vol. 14 Entry no. 8952

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under عمرو بن عبيد البصري.

His other headings there: أبو مروان

عمرو بن عبيد البصري: أبو مروان، هو ابن باب، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (413). روى الصدوق باسناده، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، قال: سمعت أبي موسى بن جعفر عليه السلام يقول: دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله عليه السلام، فلما سلم وجلس، تلا هذه الآية: (الذين يجتنبون كبائر الاثم) ثم أمسك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أسكتك؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز وجل، فقال: نعم يا عمرو، أكبر الكبائر الشرك بالله.. (الحديث). قال: فخرج عمرو بن عبيد، وله صراخ من بكائه، وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم. الفقيه: الجزء 3، باب معرفة الكبائر، الحديث 1746. أقول: هذه الرواية ظاهرة الدلالة على أن عمرو بن عبيد كان شيعيا، ولكن المستفاد من تاريخ حاله: أنه كان من العامة، فروى الطبرسي عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة، إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم: عمرو بن عبيد، وواصل بن عطاء، وحفص بن سالم، وأناس من رؤسائهم، وذلك أنه حين قتل الوليد، واختلف أهل الشام بينهم، فتكلموا فأكثروا، وخطبوا فأطالوا، فقال لهم أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام: إنكم قد أكثرتم علي فأطلتم، فاسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلم بحجتكم، وليوجز، فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد، فكان فيما قال: قتل أهل الشام خليفتهم، وضرب الله بعضهم ببعض، وتشتت أمرنا، فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومروة ومعدن للخلافة، وهو محمد بن عبد الله بن الحسن، فأردنا أن نجتمع معه فنبايعه، ثم نظهر أمرنا معه، وندعو الناس إليه، فمن بايعه كنا معه وكان منا، ومن اعتزلنا كففنا عنه، ومن نصب لنا جاهدناه، ونصبنا له على بغيه، ونرده إلى الحق وأهله، وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك، فإنه لا غنى بنا عن مثلك لفضلك، ولكثرة شيعتك فلما فرغ، قال أبو عبد الله عليه السلام: أكلكم على مثل ما قال عمرو؟ قالوا: نعم، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله، إلى أن قال: فأخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر، أو تتبرأ منهما، قال أتولاهما، إلى أن قال: إتق الله يا عمرو، وأنتم أيها الرهط، فاتقوا الله، فإن أبي حدثني وكان خير أهل الأرض، وأعلمهم بكتاب الله وسنة رسوله: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ضرب الناس بسيفه، ودعاهم إلى نفسه، وفي المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضال متكلف. الاحتجاج: إحتجاج أبي عبد الله عليه السلام في أنواع شتى، ص 118. ولهشام بن الحكم معه مناظرة لطيفة في إثبات الحاجة إلى الامام، لم يرد عمرو بن عبيد إليه شيئا، ولم يحر جوابا، قال أبو عبد الله عليه السلام: يا هشام من علمك هذا؟ قلت: يا ابن رسول الله، جرى على لساني، قال: يا هشام، هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى، المصدر بعينه، ص 126.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 53

Vol. 23 Entry no. 14835

The second of 2 entries on him in this book under أبو مروان.

His other headings there: عمرو بن عبيد البصري

أبو مروان: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه محمد بن عمر، ذكره الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب (54)، الحديث (6). أقول: يحتمل أنه هو عمرو بن عبيد البصري، أبو مروان المتقدم.

Also named

  • أبو مروان
  • ابن باب
  • عمرو بن عبيد البصري
The same names, transliterated
  • Abu Marwan
  • Amr ibn Ubayd al-Basri
  • Ibn Bab

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputed no passage quoted from this book
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 3 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.