Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 93
Entry no. 930
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
حبابة الوالبية.
حبابة الوالبية.
Listed under
al-Ḥasan (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 150
Entry no. 1696
The second of 2 entries on him in this book
under
حبابة الوالبية.
حبابة الوالبية.
Listed under
al-Bāqir (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 330
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
حبابة الوالبية 182 - محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني العمر كي عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عنبسة بن مصعب، وعلي ابن المغيرة، عن عمران بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها: حبابة الوالبية، فقال لها عباية: تدرين من هذا الشاب الذي معي؟ قالت: لا، قال: مه ابن أخيك ميثم. قالت: أي والله أي والله. ثم قالت: ألا أحدثكم بحديث سمعته من أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قلنا بلي، قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا صلى الله عليه وآله وسائر الناس منها براء، وكانت قد أدركت أمير المؤمنين عليه السلام وعاشت إلى زمان الرضا عليه السلام على ما بلغني. والله أعلم. 183 - حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفراء، عن إسحاق بن عمار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسدي على حبابة الوالبية، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي والله حقا، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي صلى الله عليه وآله، فقلت: بلي. قالت: دخلت عليه وسلمت فرد السلام ورحب ثم قال: ما بطأ بك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة؟ قلت: ما بطأني الا علة عرضت، قال: ما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص. قالت: فوضع يده على البرص ودعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده، وكشف الله ذلك البرص، ثم قال: يا حبابة أنه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا وغير شيعتنا، ومن سواهم منها براء.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 210
Vol. 24
Entry no. 15636
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
حبابة الوالبية: عدها الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الحسن عليه السلام (6)، (وأخرى) في أصحاب الباقر عليه السلام (2). وعدها البرقي ممن روى عن أمير المؤمنين، وعن أبي جعفر عليهما السلام. وقال الكشي (53): 1 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني العمركي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عنبسة بن مصعب وعلي بن المغيرة، عن عمران بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بني أسد، يقال لها حبابة الوالبية، فقال لها عباية: تدرين من هذا الشاب الذي هو معي؟ قالت: لا، قال: مه ابن أخيك ميثم، قالت اي والله، اي والله، ثم قالت: ألا أحدثكم بحديث سمعته من أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، قلنا: بلى، قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا صلى الله عليه وآله، وسائر الناس منها برآء، وكانت قد أدركت أمير المؤمنين عليه السلام وعاشت إلى زمن الرضا عليه السلام، على ما بلغني، والله أعلم ". 2 " حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفراء، عن إسحاق بن عمار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسدي على حبابة الوالبية، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي والله حقا، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي عليهما السلام؟ فقلنا: بلى، قالت: دخلت عليه عليه السلام وسلمت، فرد السلام ورحب، ثم قال: ما أبطأك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة؟ قلت: ما أبطأني عنك إلا علة عرضت، قال: وما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص، قالت: فوضع يده على البرص ودعا، فلم يزل يدعو حتى رفع يده، وقد كشف الله ذلك البرص، ثم قال: يا حبابة، إنه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا وغير شيعتنا ومن سواهم منها برآء ". وقال الشيخ - قدس سره -: " وقصته (الرضا عليه السلام) مع حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السلام، وقال لها: من طبع فيها فهو إمام، وبقيت إلى أيام الرضا عليه السلام فطبع فيها، وقد شهدت من تقدم من آبائه وطبعوا فيه، وهو عليه السلام آخر من لقيتهم، وماتت بعد لقائها إياه وكفنها في قميصه. الغيبة: في الكلام على الواقفة، في ذيل الروايات الرادة عليهم، الحديث (9). روى محمد بن يعقوب باسناده، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية، قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس (إلى أن قالت) فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك الله، قالت: فقال عليه السلام: ائتيني بتلك الحصاة، وأشار بيده إلى حصاة، فأتيته بها، فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت، فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والامام لا يعزب عنه شئ يريده، قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين عليه السلام (إلى أن قالت) ثم أتيت علي بن الحسين عليه السلام، وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت، وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا ساجدا ومشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت: فقلت: يا سيدي، كم مضى من الدنيا وكم بقي، فقال: أما ما مضى فنعم، وأما ما بقي فلا، قالت: ثم قال لي: هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا جعفر عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبد الله عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا عليه السلام فطبع لي فيها، وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد بن هشام. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81، الحديث 3. وروت عن أمير المؤمنين عليه السلام، وروى عنها ثابت الثمالي. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 898.