Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 504
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
عمر بن رياح
في عمر بن رياح 430 - عمر قيل، انه كان أولا يقول بامامة أبي جعفر عليه السلام ثم إنه فارق هذا القول وخالف أصحابه، مع عدة يسيرة بايعوه على ضلالته، فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها بجواب، ثم عاد الية في عام آخر وزعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول. فقال لأبي جعفر عليه السلام: هذا خلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي، فذكر أنه قال له ان جوابنا خرج على وجه التقية، فشك في امره وامامته. فلقى رجلا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام يقال له: محمد بن قيس، فقال اني سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابني فيها بجواب، ثم سألت عنها في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ قال: فعلته للتقية وقد علم الله أني ما سألته الا وأنا صحيح العزم على التدين بما يفتيني فيه وقبوله والعمل به، ولا وجه لاتقائه إياي، وهذه حاله. فقال له محمد بن قيس: فلعله حضرك من اتقاه، فقال: ما حضر مجلسه في واحدة من الحالين غيري، لا، ولكن كان جوابه جميعا على وجه التبخيت ولم يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله، فرجع عن إمامته. وقال: لا يكون امام يفتي بالباطل على شيء من الوجوه ولا في حال من الأحوال، ولا يكون إماما يفتي بتقية من غير ما يجب عند الله، ولا هو مرخى ستره ويغلق بابه، ولا يسع الامام الا الخروج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمال إلى سنته بقول البترية ومال معه نفر يسير.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 38
Vol. 14
Entry no. 8751
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
عمر بن رياح: قال الكشي (114): " عمر بن رياح: قيل إنه كان أولا يقول بامامة أبي جعفر عليه السلام، ثم إنه فارق هذا القول وخالف أصحابه، مع عدة يسيرة تابعوه على ضلالته، فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها بجواب، ثم عاد إليه في عام آخر وزعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول، فقال لأبي جعفر عليه السلام: هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي، فذكر أنه قال له: إن جوابنا خرج على وجه التقية فشك في أمره وإمامته، فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، يقال له: محمد بن قيس، فقال: إني سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابني فيها بجواب، ثم سألته عنها في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ فقال: فعلته للتقية، وقد علم الله أنني ما سألته إلا وأني صحيح العزم على التدين بما يفتيني فيه وقبوله والعمل به، ولا وجه لاتقائه إياي، وهذه حاله، فقال له محمد بن قيس: فلعله حضرك من اتقاه؟ فقال: ما حضر مجلسه في واحد من الحالين غيري، لا، ولكن كان جوابه جميعا على وجه التخيب، ولم يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله، فرجع عن إمامته، وقال: لا يكون إمام يفتي بالباطل على شئ من الوجوه، ولا في حال من الأحوال، ولا يكون إمام يفتي بتقية من غير ما يجب عند الله، ولا هو مرخ ستره ويغلق بابه، ولا يسع الامام إلا الخروج، والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فمال إلى سنته بقول البترية ومال معه نفر يسير ". أقول: هذا مغاير لعمر بن رياح الآتي الواقف على موسى بن جعفر عليه السلام، فإن الواقفة يعتقدون بإمامة أبي جعفر عليه السلام، ولا يعتبرون في الامام الخروج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصحيح أن وجود هذا الرجل وأصل القضية لم يثبت، فإنه لم يذكره غير الكشي، وهو نسبه إلى قائل مجهول.