Narrator

محمد بن أبي زينب

Muhammad ibn Abi Zaynab

Muhammad ibn Abi Zaynab kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Banū Asad.

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

2 narrations 50% of them in Kitāb al-Ghayba

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 295

Entry no. 4321

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي، أبو الخطاب، ملعون غال، يكنى مقلاص، الأسدي أبا زينب البزاز البراد.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 574

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص بن الخطاب البراد الأخدع الأسدي ويكنى أبا إسماعيل ويكنى أيضا أبا الخطاب وأبا الظبيات

This book gives him 22 pages — show them
ما روى في محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص بن الخطاب البراد الأخدع الأسدي ويكنى أبا إسماعيل ويكنى أيضا أبا الخطاب وأبا الظبيات 509 - حمدويه وإبراهيم أبنا نصير، قالا: حدثنا الحسين بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر أبا الخطاب فقال: اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوفني قائما وقاعدا وعلى فراشي، اللهم أذقه حر الحديد. 510 - وبهذا الاسناد عن إبراهيم، عن أبي أسامة، قال: قال، رجل لأبي عبد الله عليه السلام: أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال، فقال: خطابية، ان جبريل أنزلها على رسول الله صلى الله عليه وآله حين سقط القرص. 511 - أبو علي خلف بن حامد، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب. وسألت عن قول الله عز وجل " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم " (1) قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبيان، وصائد النهدي، والحارث الشامي، وعبد الله بن الحارث، وحمزة بن عمارة البربري، وأبو الخطاب. 512 - حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل، وان الخمر رجل، وان الصلاة رجل، وأن الصيام رجل وان الفواحش رجل، وليس هو كما تقول انا أصل الحق وفروع الحق طاعة الله وعدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش، وكيف يطاع من لا يعرف، وكيف يعرف من لا يطاع. 513 - طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني الشجاعي عن الحمادي، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام انه قيل له: روي عنكم ان الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال؟ فقال: ما كان الله عز وجل ليخاطب خلقه بما لا يعلمون. 514 - طاهر، قال: حدثني جعفر، قال: حدثنا الشجاعي، عن الحمادي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام سأل عن التناسخ؟ قال: فمن نسخ الأول. 515 - أحمد بن علي القمي السلولي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان، عن عنبسة بن مصعب، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شيء سمعت من أبي الخطاب؟ قال: سمعته يقول: انك وضعت على صدره وقلت له عه ولا تنس! وانك تعلم الغيب، وانك قلت له: هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، امين على أحيائنا وأمواتنا. قال: لا والله ما مس شيء من جسدي جسده الا يده، وأما قوله اني قلت اعلم الغيب: فوالله الذي لا اله الا هو ما أعلم الغيب، ولا آجرني الله في أمواتي، ولا بارك لي في احيائي ان كنت قلت له، قال: وقدامه جويرية سوداء تدرج. قال: لقد كان مني إلى أم هذه، أو إلى هذه كخطة القلم فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني. ولقد قاسمت مع عبد الله بن الحسن حائطا بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل. وأما قوله أني قلت له هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا: فلا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في احيائي ان كنت قلت له شيئا من هذا، قط. 516 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام قال: فسلمت وجلست، فقال لي: كان في مجلسك هذا أبو الخطاب، ومعه سبعون، رجلا كلهم إليه ينالهم منهم شيء رحمتهم، فقلت لهم: ألا أخبركم بفضائل المسلم، فلا احسب أصغرهم الا قال: بلى جعلت فداك. قلت: من فضائل المسلم أن يقال: فلان قاري لكتاب الله عز وجل، وفلان ذو حظ من ورع، وفلان يجتهد في عبادته لربه، فهذه فضائل المسلم، مالكم وللرياسات؟ انما المسلمون رأس واحد، إياكم والرجال فان الرجال للرجال مهلكة. فاني سمعت أبي يقول: إن شيطانا يقال له المذهب يأتي في كل صورة، الا أنه لا يأتي في صورة نبي ولا وصي نبي، ولا أحسبه الا وقد تراءى لصاحبكم فاحذروه، فبلغني انهم قتلوا معه فأبعدهم الله وأسحقهم أنه لا يهلك على الله الا هالك. 517 - حمدويه ومحمد، قالا: حدثنا الحميدي وهو محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير الرجاني، قال: ذكرت أبا الخطاب ومقتله عند أبي عبد الله عليه السلام، قال، فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: أتأسي عليهم؟ فقلت: لا وقد سمعتك تذكر أن عليا عليه السلام قتل أصحاب النهر فأصبح أصحاب علي عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام لهم: أتأسون عليهم؟ قالوا: لا الا انا ذكرنا الألفة التي كنا عليها والبلية التي أوقعتهم، فلذلك رفقنا عليهم، قال: لا بأس. 518 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال، قال أبو الحسن عليه السلام: ان أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك انما ذاك للمسافر وصاحب العلة. وقال: ان رجلا سأل أبا الحسن عليه السلام فقال: كيف قال أبو عبد الله عليه السلام في أبي الخطاب ما قال ثم جاءت البراءة منه؟ فقال له: أكان لأبي عبد الله عليه السلام أن يستعمل وليس له أن يعزل. 519 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان بن أحمد، قال حدثني معاوية بن حكيم. وحدثني محمد بن الحسن البراثي، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد ابن يزداد، قال: حدثنا معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال بلغني عن أبي الخطاب أشياء، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فدخل أبو الخطاب وأنا عنده، أو دخلت وهو عنده، فلما أن بقيت أنا وهو في المجلس: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان أبا الخطاب روى عنك كذا وكذا، قال: كذب. قال: فأقبلت أروي ما روي شيئا شيئا مما سمعناه وأنكرناه الا سألت عنه، فجعل يقول: كذب، وزحف أبو الخطاب حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله عليه السلام فضربت يده وقلت خذ يدك عن لحيته، فقال أبو الخطاب: يا أبا القاسم لا تقوم؟ قال أبو عبد الله عليه السلام له حاجة، حتى قال ثلاث مرات كل ذلك يقول أبو عبد الله عليه السلام له حاجة، فخرج. فقال أبو عبد الله عليه السلام انما أراد أن يقول لك يخبرني ويكتمك فأبلغ أصحابي كذا وأبلغهم كذا وكذا، قال: قلت اني أحفظ هذا فأقول ما حفظت وما لم أحفظ قلت أحسن ما يحضرني، قال: نعم فان المصلح ليس بكذاب. قال أبو عمرو الكشي: هذا غلط ووهم في الحديث إن شاء الله، لقد أتى معاوية بشيء منكر لا تقبله العقول، وذلك أن مثل أبي الخطاب لا يحدث نفسه بضرب يده إلى لحية أقل عبد لأبي عبد الله عليه السلام فكيف هو صلى الله عليه. 520 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن العباس القصباني ابن عامر الكوفي، عن المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: اتق السفلة، واحذر السفلة، فاني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل مني. 521 - حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبيه عمران بن علي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله أبا الخطاب، ولعن من قتل معه، ولعن من بقي منهم، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم. 522 - محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبو الخطاب أحمق فكنت أحدثه فكان لا يحفظ، وكان يزيد من عنده. 523 - حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام وهو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه؟ قال، فقال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: ان الله خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون الا أنبياء، وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون الا مؤمنين، واستودع قوما ايمانا، فان شاء أتمه لهم، وان شاء سلبهم إياه، وان أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان: فلما كذب على أبي سلبه الله الايمان. قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام، قال، فقال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال. 524 - حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام وميسر عنده، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة، فقال ميسر بياع الزطي: جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع، فانقطعت آثارهم وفنيت آجالهم، قال: ومن هم؟ قلت: أبو الخطاب وأصحابه. وكان متكئا فجلس فرفع أصبعه إلى السماء ثم قال: على أبي الخطاب لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك، وأنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا وعشيا، ثم قال: أما والله اني لا نفس على أجساد أصليت معه النار. 525 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن مزيد، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة، فقال لي: يا مفضل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا تؤاثروهم. 526 - وقالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله وذكر الغلاة، فقال: ان فيهم من يكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه. 527 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال، قال أبو عبد الله عليه السلام للغالية: توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار مشركون. 528 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ممن ينتحل هذا الامر لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا. 529 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن أبي بصير، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد أبرأ ممن يزعم انا أرباب قلت: برئ الله منه، قال: أبرء ممن يزعم انا أنبياء قلت: برئ الله منه. 530 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن عليه السلام فقال يحيى: جعلت فداك انهم يزعمون انك تعلم الغيب؟ فقال: سبحان الله سبحان الله ضع يدك على رأسي، فوالله ما بقيت في جسدي شعرة ولا في رأسي الا قامت. قال، ثم قال: لا والله ما هي الا وراثة عن رسول الله صلى الله عليه وآله. 531 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد ابن بشير، عن مصادف، قال لما أتى القوم الذين أتوا بالكوفة: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بذلك، فخر ساجدا وألزق جؤجؤه بالأرض وبكى، وأقبل يلوذ بأصبعه ويقول: بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على أخباري إياه. فقلت: جعلت فداك وما عليك أنت من ذا؟ فقال: يا مصادف ان عيسى لو سكت عما قالت النصارى فيه لكان حقا على الله أن يصم سمعه ويعمى بصره، ولو سكت عما قال في أبو الخطاب لكان حقا على الله أن يصم سمعي ويعمي بصري. 532 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انهم يقولون، قال: وما يقولون؟ قلت: يقولون تعلم قطر المطر وعدد النجوم وورق الشجر ووزن ما في البحر وعدد التراب، فرفع يده إلى السماء، وقال: سبحان الله سبحان الله لا والله ما يعلم هذا الا الله!! 533 - حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يحيى الحلبي، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم. 534 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، قال أبو جعفر محمد بن عيسى: ولقد لقيت محمدا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا ربي! فقال: مالك لعنك الله، ربي وربك الله، أما والله لكنت ما علمت لجبانا في الحرب لئيما في السلم. 535 - خالد بن حماد، قال: حدثني الحسن بن طلحة، رفعه عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن يزيد الشامي، قال. قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلام ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع. 536 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن مياح، عن عيسى، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: إياك ومخالطة السفلة فان السفلة لا يؤل إلى خير. 537 - وجدت بخط جبريل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، قال قال أبو عبد الله عليه السلام: أخبرني عن حمزة أيزعم ان أبي آتيه؟ قلت: نعم. قال: كذب والله ما يأتيه الا المتكون، ان إبليس سلط شيطانا يقال له المتكون يأتي الناس في أي صورة شاء، ان شاء في صورة صغيرة، وان شاء في صورة كبيرة ولا والله ما يستطيع أن يجئ في صورة أبي عليه السلام. 538 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، عن علي ابن حسان عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل: انه صار إلى نمرود، وقال فيهم: وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله، قال، هو الامام. فقال أبو عبد الله عليه السلام لا والله لا يأويني وإياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شيء قط، ان عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحى الله اسمه من النبوة. والله لو أن عيسى أقر بما قالت النصارى لا ورثه الله صمما إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لاخذتني الأرض، وما أنا الا عبد مملوك لا أقدر على شيء ضر ولا نفع. 539 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد ابن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قوم يزعمون أني لهم امام، والله ما أنا لهم بامام، مالهم لعنهم الله، كلما سترت سترا هتكوه، هتك الله ستورهم، أقول كذا، يقولون انما يعني كذا، انما أنا أمام من أطاعني. 540 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال انا أنبياء فعليه لعنة الله، ومن شك في ذلك فعليه لعنة الله. 541 - قال: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار، ومحمد بن قولويه القميان، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول لعن الله بنان البيان، وان بنانا لعنه الله كان يكذب على أبي، أشهد أن أبي علي بن الحسين كان عبدا صالحا. 542 - سعد، قال: حدثنا محمد بن الحسين، والحسن بن موسى، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لعن الله المغيرة بن سعيد، انه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، لعن الله من قال فينا مالا نقوله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا واليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا. 543 - سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن الحسن بن فضال، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ويعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد العطار، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم " (1). قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد، وحمزة بن عمارة الزبيدي، والحارث الشامي، وعبد الله بن عمرو بن الحارث، وأبو الخطاب. 544 - سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى سهل ابن زياد الواسطي، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي، قال، قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: كان بنان يكذب على علي بن الحسين عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد. وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وكان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وكان أبو الخطاب يكذب على أبي عبد الله عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، والذي يكذب علي محمد بن فرات. قال أبو يحيى: وكان محمد بن فرات من الكتاب، فقتله إبراهيم بن شكله. 545 - سعد، قال: حدثني الأشعري عبد الله بن علي بن عامر، بأسناد له عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال: تراءى والله إبليس لأبي الخطاب على سور المدينة أو المسجد، فكأني أنظر إليه وهو يقول له أيها تطفر الان أيها تطفر الان. 546 - سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، ويعقوب بن يزيد، والحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن حفص بن عمرو النخعي، قال، كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: جعلت فداك ان أبا منصور حدثني أنه رفع إلى ربه وتمسح على رأسه وقال له بالفارسية " ياپسر ". فقال له أبو عبد الله عليه السلام: حدثني: أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن إبليس اتخذ عرشا فيما بين السماء والأرض، واتخذ زبانية كعدد الملائكة فإذا دعا رجلا فأجابه ووطئ عقبه وتخطت إليه الاقدام، تراءى له إبليس ورفع إليه، وان أبا منصور كان رسول إبليس، لعن الله أبا منصور، لعن الله أبا منصور ثلاثا. 547 - سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بنانا والسري وبزيعا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته. قال، فقلت ان بنانا يتأول هذه الآية " وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله " (1) ان الذي في الأرض غير اله السماء، واله السماء غير اله الأرض، وان اله السماء أعظم من اله الأرض، وان أهل الأرض يعرفون فضل اله السماء ويعظمونه فقال: والله ما هو الا الله وحده لا شريك له اله من في السماوات واله من في الأرضين، كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغر الله عز وجل وصغر عظمته. 548 - سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه والحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير. وحدثني محمد بن عيسى، عن يونس ومحمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: كان حمزة بن عمارة الزبيدي لعنه الله يقول لأصحابه: ان أبا جعفر عليه السلام يأتيني في كل ليلة، ولا يزال انسان يزعم أنه قد أراه إياه، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر عليه السلام فحدثته بما يقول حمزة، فقال: كذب عليه لعنة الله ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي. 549 - سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه. وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار. ثم ذكر أبو عبد الله: الحارث الشامي وبنان، فقال، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام. ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الأشعري، وحمزة الزبيدي، وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله انا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد. 550 - سعد، قال: حدثني العبيدي، عن يونس، عن العباس بن عامر القصباني. وحدثني أيوب بن نوح، والحسن بن موسى الخشاب، والحسن بن عبد الله ابن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن حماد بن أبي طلحة، عن ابن أبي يعفور قال، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما فعل بزيع؟ فقلت له: قتل، فقال: الحمد لله، أما أنه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خيرا من القتل لانهم لا يتوبون أبدا. 551 - محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن أشكيب، قال: حدثني محمد بن أورمه، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي طالب القمي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان قوما يزعمون أنكم آلهة يتلون علينا بذلك قرآنا يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم. قال: يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء برء الله منهم ورسوله، ما هؤلاء على ديني ودين آبائي، والله لا يجمعني واياهم يوم القيامة الا وهو عليهم ساخط. قال، قلت: فما أنتم جعلت فداك؟ قال: خزان علم الله وتراجمة وحي الله ونحن قوم معصومون أمر الله بطاعتنا ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض. قال الحسين بن أشكيب: وسمعت من أبي طالب عن سدير إن شاء الله. 552 - إبراهيم بن علي الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلي عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلاء بن رزين، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياك والسفلة، انما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه. 553 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سلام، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأستأذن عليه رجل حسن الهيئة، فقال: اتق السفلة، فما تقارت في الأرض حتى خرجت، فسألت عنه فوجدته غاليا. 554 - علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة قال: كنت أنا ومراد أخي عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له مراد: جعلت فداك خف المسجد قال: ومم ذلك؟ قال: بهؤلاء الذين قتلوا يعني أصحاب أبي الخطاب، قال: فأكب على الأرض مليا ثم رفع رأسه فقال كلا زعم القوم انهم لا يصلون. 555 - إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن عنبسة، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا. 556 - محمد بن الحسن البراثي، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين عن موسى بن يسار، عن عبد الله بن شريك، عن أبيه، قال، بينا علي عليه السلام عند امرأة من عنزة وهي أم عمر وإذ أتاه قنبر، فقال: ان عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال: ادخلهم، قال: فدخلوا عليه. فقال: ما تقولون؟ فقالوا: انك ربنا، وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا انما انا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يقلعوا، فقال لهم: ويلكم ربي وربكم الله ويلكم توبوا وارجعوا، فقالوا: لا نرجع عن مقالتنا أنت ربنا ترزقنا وأنت خلقتنا. فقال يا قنبر آتني بالفعلة، فخرج قنبر فأتاه بعشر رجال مع الزبل والمرور، فأمرهم أن يحفروا لهم في الأرض، فلما حفروا خدا أمرنا بالحطب والنار فطرح فيه حتى صار نارا تتوقد قال لهم: ويلكم توبوا وارجعوا! فأبوا وقالوا: لا نرجع، فقذف علي عليه السلام بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار، ثم قال علي عليه السلام. اني إذا أبصرت شيئا منكرا %~% أو قدت ناري ودعوت قنبرا

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

محمد بن أبي زينب

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

لعنه الله. أمره شهير. وأرى ترك ما يقول أصحابنا: حدثنا أبو الخطاب في حال استقامته.

may God curse him. His affair is famous. And I regard (that one must) abandon what our companions say: Abū al-Khaṭṭāb narrated to us during the state of his being upright.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 47

The first of 2 entries on him in this book under محمد بن أبي زينب.

His other headings there: محمد بن مقلاص الأسدي

محمد بن أبي زينب هو أبو الخطاب لعنه الله واسم أبيه عقلاص كما يأتي

He is Abu al-Khattab, may Allah curse him. His father's name is 'Aqlas.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 202 a liar

The second of 2 entries on him in this book under محمد بن مقلاص الأسدي.

His other headings there: محمد بن أبي زينب

محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو الخطاب غال ملعون ويكنى مقلاص أبا زينب البزاز البراد (ق. صه) الا ان فيها أبا زينب الزراد قال أبو جعفر بن بابويه اسم أبى الخطاب زيد قال ابن الغضائري انه مولى بنى أسد لعنه الله وأمره شهير وارى ترك ما يقول أصحابنا حدثنا أبو الخطاب في أيام استقامته (صه) أبو الخطاب البراد الأجدع الأسدي ويكنى أيضا أبا إسماعيل ويكنى أيضا أبا الظبيان (كش) امره أشهر من أن يحتاج إلى بيان

Ghali (ex extremist), cursed. Kunyah Miqlas is Abu Zaynab the merchant/blacksmith. Ibn al-Ghada'iri said he is a mawla of Banu Asad, may God curse him, his affair is famous. His status is more famous than to need explanation.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 254

Vol. 15 Entry no. 10012

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under محمد بن أبي زينب.

His other headings there: محمد بن مقلاص الأسدي

This book gives him 18 pages — show them
محمد بن أبي زينب: مقلاص، أبو الخطاب الأسدي: مولى، كوفي، وكان يبيع الابراد، ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام. وقال الشيخ في رجاله، في أصحاب الصادق عليه السلام (345): " محمد ابن مقلاص الأسدي الكوفي، أبو الخطاب: ملعون، غال، ويكنى مقلاص أبا زينب البزاز البراد ". وقال ابن الغضائري: " محمد بن أبي زينب أبو الخطاب الأجذع الزراد، مولى بني أسد: لعنه الله تعالى، أمره شهير، وأرى ترك ما يقول أصحابنا حدثنا أبو الخطاب في حال استقامته ". وقال الشيخ في كتاب العدة، في جملة كلامه، في (فصل، في ذكر القرائن التي تدل على صحة أخبار الآحاد): " عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته، وتركوا ما رواه في حال تخليطه ". ثم إن الكشي عنون المترجم (135)، وقال: " محمد بن أبي زينب، اسمه مقلاص أبو الخطاب البراد الأجدع الأسدي، ويكنى أبا إسماعيل أيضا، ويكنى أيضا أبا الظبيان "، وذكر فيه روايات، وهي على طوائف، فمنها: ما هو راجع إلى أشخاص أخر يشتركون مع أبي الخطاب، في الضلالة، وفساد العقيدة، وليس فيه ذكر لأبي الخطاب أصلاد، ومنها ما ذكر فيه أبو الخطاب بشخصه. ومنها ما ورد فيه الذم لعنوان عام يشترك فيه أبو الخطاب وغيره. أما الطائفة الأولى: فلا نذكرها في المقام، وإنما نذكر كل رواية منها في الموضع المناسب لها. وأما الطائفة الثانية، فهي كما تلي: 1 " حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا الحسين بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وذكر أبا الخطاب، فقال: اللهم العن أبا الخطاب، فإنه خوفني قائما وقاعدا، وعلى فراشي، اللهم أذقه حر الحديد ". 2 " وبهذا الاسناد، عن إبراهيم، عن أبي أسامة، قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، جبرئيل أنزلها على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين سقط القرص ". 3 - " أبو علي خلف بن حامد، قال: حدثني الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب، وسألت عن قول الله عز وجل: (هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدي، والحارث الشامي، وعبد الله بن الحارث، وحمزة بن عمار الزبيري، وأبو الخطاب ". 4 - " حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب: بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل، وأن الخمر رجل، وأن الصلاة رجل، والصيام رجل، والفواحش رجل، وليس هو كما تقول، إنا أصل الحق، وفروع الحق طاعة الله، وعدونا أصل الشر، وفروعهم الفواحش، وكيف يطاع من لا يعرف، وكيف يعرف من لا يطاع؟ ". 5 - " أحمد بن علي القمي السلولي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عنبسة بن مصعب، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ سمعت من أبي الخطاب؟ قال: سمعته يقول: انك وضعت يدك على صدره، وقلت له: عه، ولا تنس، وانك تعلم الغيب، وانك قلت له: هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا، قال: لا والله، ما مس شئ من جسدي جسده إلا يده، وأما قوله إني قلت: أعلم الغيب، فوالله الذي لا إله إلا هو ما أعلم الغيب، ولا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: وقدامه جويرية سوداء تدرج، قال: لقد كان مني إلى أم هذه - أو إلى هذه - بخطة القلم، فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب، ما تأتيني، ولقد قاسمت مع عبد الله ابن الحسن حائطا بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل، وأما قوله إني قلت: هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا، فلا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي، إن قلت له شيئا من هذا قط ". 6 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد، قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، قال: فسلمت وجلست، فقال لي: كان في مجلسك هذا أبو الخطاب، ومعه سبعون رجلا كلهم إليه ينالهم منهم شيئا فرحمتهم، فقلت لهم: ألا أخبركم بفضائل المسلم؟ فلا أحسب أصغرهم إلا قال: بلى جعلت فداك، قلت: من فضائل المسلم أن يقال له: فلان قارئ لكتاب الله عز وجل، وفلان ذو حظ من ورع، وفلان يجتهد في عبادته لربه، فهذه فضائل المسلم، مالكم وللرياسات، إنما للمسلمين (المسلمون) رأس واحد، إياكم والرجال، فإن للرجال مهلكة، فإني سمعت أبي يقول: إن شيطانا يقال له (المذهب) يأتي في كل صورة، إلا أنه لا يأتي في صورة نبي، ولا وصي نبي، ولا أحسبه إلا وقد تراءى لصاحبكم فاحذروه، فقد بلغني أنهم قتلوا معه، فأبعدهم الله وأسخطهم، إنه لا يهلك على الله إلا هالك ". 7 - " حمدويه ومحمد، قالا: حدثنا الحميدي - هو محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي -، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير الرجاني، قال: ذكرت أبا الخطاب ومقتله عند أبي عبد الله عليه السلام، قال: فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: أتأسى عليهم؟ فقلت: لا، وقد سمعتك تذكر أن عليا عليه السلام قتل أصحاب النهر، فأصبح أصحاب علي عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام: أتأسون عليهم؟ قالوا: لا، إنا ذكرنا الألفة التي كنا عليها، والبلية التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال: لا بأس ". 8 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة، فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك، وإنما ذاك للمسافر، وصاحب العلة، وقال: إن رجلا سأل أبا الحسن عليه السلام، فقال: كيف قال أبو عبد الله عليه السلام، في أبي الخطاب، ما قال، ثم جاءت البراءة منه؟ فقال له: كان لأبي عبد الله عليه السلام أن يستعمل وليس له أن يعزل؟ ". 9 - " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، وحدثني محمد بن الحسن البراثي، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثنا معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: بلغني عن أبي الخطاب أشياء، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فدخل أبو الخطاب وأنا عنده - أو دخلت وهو عنده - فلما أن بقيت أنا وهو في المجلس، قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبا الخطاب روى عنك (كذا) و (كذا) فقال: كذب، قال: فأقبلت أروي ما روى شيئا فشيئا مما سمعناه وأنكرناه (فما بقي شئ) إلا سألت عنه، فجعل يقول: كذب، وزحف أبو الخطاب، حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله، فضربت يده، فقلت: خل يدك عن لحيته، فقال أبو الخطاب: يا أبا القاسم (لا) تقوم، قال أبو عبد الله عليه السلام: له حاجة، حتى قال ثلاث مرات، كل ذلك يقول أبو عبد الله عليه السلام: له حاجة، فخرج، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنما أراد أن يقول لك قد أخبرني ويكتمك، فأبلغ أصحابي (كذا) و (كذا)، قال: قلت: وإني لا أحفظ هذا، فأقول ما حفظت وما لم أحفظ قلت أحسن ما يحضرني، قال: نعم، المصلح ليس بكذاب. قال أبو عمرو الكشي: هذا غلط ووهم في الحديث، إن شاء الله، لقد أتى معاوية بشئ منكر ولا تقبله العقول، وذلك لان مثل أبي الخطاب لا يحدث نفسه بضرب يده إلى لحية أقل عبد لأبي عبد الله عليه السلام، فكيف هو، صلى الله عليه ". 10 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن العباس القصباني بن عامر الكوفي، عن المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إتق السفلة، واحذر السفلة، فإني نهيت أبا الخطاب فلم يقبل مني ". 11 - " حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبيه عمران بن علي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله أبا الخطاب، ولعن من قتل معه، ولعن الله من بقي منهم، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم ". 12 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد ابن عيسى بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمان، عن رجل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبو الخطاب أحمق، فكنت أحدثه فكان لا يحفظ، وكان يزيد من عنده ". 13 - " حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام، وهو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك، ما هذا الذي نسمع من أبيك؟ إنه أمرنا بولاية أبي الخطاب، ثم أمرنا بالبراءة منه، قال: فقال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: إن الله خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء، وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلا مؤمنين، واستودع قوما إيمانا، فإن شاء أتمه لهم، وإن شاء سلبهم إياه، وإن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان، فلما كذب على أبي، سلبه الله الايمان، قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام، قال: فقال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال ". 14 - " حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام - وميسر عنده -، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة، فقال ميسر بياع الزطي: جعلت فداك، عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع، فانقطعت آثارهم، وفنيت آجالهم، قال: من هم؟ قلت: أبو الخطاب وأصحابه، وكان متكئا، فجلس فرفع إصبعه إلى السماء، ثم قال: على ابن الخطاب لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فأشهد بالله أنه كافر، فاسق، مشرك، وأنه يحشر مع قرين في أشد العذاب غدوا وعشيا، ثم قال: أما والله إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار ". 15 - " حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة، فقال لي: يا مفضل لا تقاعدوهم، ولا تؤاكلوهم، ولا تشاربوهم، ولا تصافحوهم، ولا توارثوهم ". 16 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير، عن مصادف، قال: لما لبى القوم الذين لبوا بالكوفة، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فأخبرته بذلك، فخر ساجدا، ودق جؤجؤه بالأرض، وبكى وأقبل يلوذ بأصبعه، ويقول: بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إياه، فقلت: جعلت فداك، وما عليك أنت من ذا، فقال: يا مصادف، إن عيسى عليه السلام لو سكت عما قالت النصارى فيه، لكان حقا على الله أن يصم سمعه ويعمي بصره، ولو سكت عما قال في أبو الخطاب، لكان حقا على الله أن يصم سمعي ويعمي بصري ". 17 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، عن علي ابن حسان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: ذكر عنده جعفر بن واقد، ونفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل إنه صار إلي يتردد (إلى ببروذ)، وقال فيهم: وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله، قال: هو الامام، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا والله، لا يأويني وإياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شئ قط، وإن عزيرا جال في صدره ما قالت اليهود، فمحا الله اسمه من النبوة، والله لو أن عيسى أقر بما قالت فيه النصارى، لأورثه الله صمما إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة، لأخذتني الأرض، وما أنا إلا عبد مملوك، لا أقدر على ضر شئ ولا نفع شئ ". 18 - " سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن الحسن بن فضال، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ويعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن داود بن أبي يزيد العطار، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال في قول الله عز وجل: (هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدي، وحمزة بن عمارة الزيدي (البربري)، والحارث الشامي، وعبد الله ابن عمرو بن الحارث، وأبو الخطاب ". ورواها الصدوق بسند صحيح، عن يعقوب بن يزيد مثله، إلا أن فيها: المغيرة بدون ذكر أبيه. الخصال: باب السبعة تنزل الشياطين على سبعة من الغلاة، الحديث 111. 19 - " سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى بن سهيل ابن زياد الواسطي، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر، وأبي يحيى الواسطي، قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: كان بنان يكذب على علي ابن الحسين عليه السلام، فأذاقه الله حر الحديد، وكان مغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر عليه السلام، فأذاقه الله حر الحديد، وكان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى عليه السلام، فأذاقه الله حر الحديد، وكان أبو الخطاب يكذب على أبي عبد الله عليه السلام، فأذاقه الله حر الحديد، والذي يكذب علي: محمد بن فرات، قال أبو يحيى: وكان محمد بن فرات من الكتاب، فقتله إبراهيم بن شكلة ". 20 - " سعد، قال: حدثني الأشعري عبد الله بن علي بن عامر، باسناده (له)، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: تراءى والله إبليس لأبي الخطاب على سور المدينة أو المسجد، فإني أنظر إليه وهو يقول له: أيها نظفر الآن أيها نظفر الآن ". 21 - " سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله، وكان الذي يكذب عليه (ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه) من الكذب، عبد الله بن سبأ لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي، وبنان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليه السلام، ثم ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الأشعري، وحمزة اليزيدي، وصائدا النهدي، فقال: لعنهم الله، إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا، أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب، وأذاقهم الله حر الحديد ". 22 - " علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة، قال: كنت أنا ومراد أخي، عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال له مراد: جعلت فداك، خسف المسجد، قال: ومم ذلك؟ قال: هؤلاء الذين قتلوا - يعني أصحاب أبي الخطاب -، قال: فأكب على الأرض مليا، ثم رفع رأسه، فقال: كلا، زعم القوم أنهم لا يصلون ". وأما الطائفة الثانية فهي كما يلي: 1 - " طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن محمد (أحمد)، قال: حدثني الشجاعي، عن الحمادي، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، أنه قيل له: روي عنكم أن الخمر، والميسر، والأنصاب، والأزلام رجال، فقال: ما كان الله عز وجل ليخاطب خلقه بما لا يعلمون ". 2 - " طاهر، قال: حدثني جعفر، قال: حدثنا الشجاعي، عن الحمادي، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، سئل عن التناسخ، قال: فمن نسخ الأول؟ ". 3 - " وقالا (حمدويه وإبراهيم): حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، وذكر الغلاة، وقال: إن فيهم من يكذب، حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه ". 4 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قل للغالية، توبوا إلى الله فإنكم فساق، كفار، مشركون ". 5 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن ممن ينتحل هذا الامر لمن هو شر من اليهود، والنصارى، والمجوس، والذين أشركوا ". 6 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد، أبرأ ممن يزعم أنا أرباب، قلت: برئ الله منه، فقال: أبرأ ممن زعم أنا أنبياء، قلت: برئ الله منه ". 7 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام، أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن، فقال يحيى: جعلت فداك، إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب، فقال: سبحان الله، ضع يدك على رأسي، فوالله ما بقيت في جسدي شعرة، ولا في رأسي إلا قامت، قال: ثم قال: لا والله، ما هي إلا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله ". 8 - " حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنهم يقولون، قال: وما يقولون؟ قلت: يقولون تعلم قطر المطر، وعدد النجوم، وورق الشجر، ووزن ما في البحر، وعدد التراب، فرفع يده إلى السماء وقال: سبحان الله سبحان الله، لا والله، ما يعلم هذا إلا الله ". 9 - " حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن يحيى، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول: لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ". 10 - " حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، قال أبو جعفر محمد بن عيسى: ولقد لقيت محمدا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا ربي، فقال: مالك لعنك الله، ربي وربك الله، أما والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب، لئيما في الاسلام ". 11 - " خالد بن حماد، قال: حدثني الحسن بن طلحة، رفعه، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن يزيد الشامي، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين، إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". 12 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن مياح، عن عيسى، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إياك ومخالطة السفلة، فإن السفلة لا يأوون إلى خير ". 13 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، والله ما أنا لهم بإمام، مالهم لعنهم الله، كلما سترت سترا هتك الله ستورهم، أقول: كذا يقولون، إنما يعني كذا، أنا إمام من أطاعني ". 14 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال بأننا أنبياء، فعليه لعنة الله، ومن شك في ذلك، فعليه لعنة الله ". 15 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن أشكيب، قال: حدثني محمد ابن أورمة، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي طالب القمي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قوما يزعمون أنكم آلهة، يتلون، علينا بذلك قرآنا (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم)، قال: يا سدير، سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء، برأ الله منهم ورسوله، ما هؤلاء على ديني ودين آبائي، والله لا يجمعني وإياهم يوم القيامة، إلا وهو عليهم ساخط، قال: قلت: فما أنتم جعلت فداك؟ قال: خزان علم الله، وتراجمة وحي الله، ونحن قوم معصومون، أمر الله بطاعتنا، ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض، قال الحسين بن أشكيب: وسمعت من أبي طالب، عن سدير، إن شاء الله ". 16 - " إبراهيم بن علي الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن العلاء بن رزين، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياك والسفلة، إنما شيعة جعفر بن محمد من عف بطنه وفرجه، واشتد جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه ". 17 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سلام، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فاستأذن عليه رجل حسن الهيئة، فقال: إتق السفلة، فما تقارب في الأرض حتى خرجت، فسألت عنه، فوجدته غاليا ". 18 - " إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي المعزاء، عن عنبسة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا ". وتقدم في ترجمة حفص بن ميمون في رواية معتبرة، قول أبي عبد الله عليه السلام: إني لأنفس على الاحياء أصيبت - معه يعني أبا الخطاب - النار، ثم ذكر ابن الأشيم، فقال: كان يأتيني فيدخل علي هو وصاحبه، وحفص بن ميمون، ويسألوني، فأخبرهم بالحق، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب، فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله، ويذرون قولي. وتقدم أيضا في ترجمة سالم بن مكرم، أبي خديجة، أنه كان من أصحاب أبي الخطاب، وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى إلى أبي الخطاب، وكان عامل المنصور لما بلغه أنهم أظهروا الإباحات، ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب، (إلى أن قال): وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا، لم يفلت منهم إلا رجل واحد، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم. وتقدم أيضا في ترجمة جعفر بن واقد، في رواية معتبرة، قول أبي جعفر الثاني عليه السلام: لعن الله أبا الخطاب، ولعن أصحابه، ولعن الشاكين في لعنه. وسيأتي في ترجمة محمد بن بشير، رواية الكشي باسناده، عن ابن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير، وأذاقه الله حر الحديد، (إلى أن قال): وإن أبا الخطاب كذب على أبي، فأذاقه الله حر الحديد، ويأتي أيضا في ترجمة محمد بن علي الصيرفي، قول الفضل ابن شاذان: إن من الكذابين المشهورين أبا الخطاب. ويأتي أيضا في ترجمة محمد بن فرات رواية الكشي باسناده، عن علي بن إسماعيل الميثمي، وجعفر بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، أنه قال: آذاني محمد بن الفرات، آذاه الله، وأذاقه الله حر الحديد، آذاني لعنه الله ما آذى أبو الخطاب لعنه الله جعفر بن محمد عليهما السلام بمثله. ويأتي أيضا في ترجمة المغيرة بن سعيد، في رواية معتبرة، عن الكشي، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، ووجدت أصحاب أبي عبد الله عليه السلام متوافرين، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد، على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله عليه السلام، وقال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله عليه السلام، لعن الله أبا الخطاب. وروايته بإسناده، عن عبد الرحمان بن كثير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لأصحابه: لعن الله المغيرة بن سعيد، (إلى أن قال): وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله صلى الله عليه وآله، وجلد رسول الله صلى الله عليه وآله، أبيت على فراشي خائفا، وجلا، مرعوبا، يأمنون وأفزع، وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد عند بني أسد أبو الخطاب لعنه الله. وروايته بسند معتبر، عن زرارة، قال: قال - يعني أبا عبد الله عليه السلام -: إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب (إلى أن قال): وأما أبو الخطاب فكذب علي، وقال: إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا. ويأتي أيضا في ترجمة المفضل بن عمر، حكاية نصر بن الصباح، عن ابن أبي عمير، بإسناده، أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث، خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام، فقالوا: أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا. ويأتي أيضا في ترجمة يونس بن ظبيان، روايته المعتبرة، عن يونس، قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام، (إلى أن قال): أما أن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان. وروى الشيخ بإسناده، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولينا صاحب (الدار) الامر عليه السلام: أما ما سألت عنه (إلى أن قال عليه السلام): وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع، ملعون وأصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم، وإني منهم برئ، وآبائي عليهم السلام منهم برآء. الغيبة: فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامة الحجة في زمان الغيبة، الحديث 9. ورواه الصدوق بسند آخر، عن إسحاق بن يعقوب، مثله. كمال الدين: الجزء 2، الباب 49، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 4. وروى الصدوق - قدس سره - بسنده الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قيل له: إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له، إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت، فقال: لعن الله أبا الخطاب، والله ما قلت له هكذا. معاني الأخبار: باب 430، نوادر المعاني، الحديث 26. وروى ابن شهرآشوب مرسلا، عن عيسى بن شلقان، فال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، وأنا أريد أن أسئله عن أبي الخطاب، فقال مبتدءا من قبل أن أجلس: يا عيسى، ما يمنعك من تلقاء ابني فتسأله عن جميع ما تريد، فقال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالح، وهو قاعد وعلى شفتيه أثر المداد، فقال مبتدءا: يا عيسى، إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبوة، فلم يتحولوا عنها أبدا، وأعار قوما الايمان، ثم سلبه الله إياه، وإن أبا الخطاب من أعير الايمان، ثم سلبه الله إياه، فقلت: (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، في (فصل في أنبائه عليه السلام بالمغيبات). وروى الصدوق مرسلا: عن الصادق عليه السلام، أنه قال: ملعون ملعون من أخر المغرب طلبا لفضلها، وقيل له: إن أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم، فقال: هذا من عمل عدو الله أبي الخطاب. الفقيه: الجزء 1، باب مواقيت الصلاة، الحديث 660. وروى الشيخ بسند صحيح، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن الرضا عليه السلام، قال: إن أبا الخطاب قد كان أفسد عامة أهل الكوفة، وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث 99. وروى بسند صحيح أيضا، عن ذريح، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم، قال: أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 102. والمتحصل من هذه الروايات، أن محمد بن أبي زينب كان رجلا ضالا مضلا، فاسد العقيدة، وأن بعض هذه الروايات وإن كانت ضعيفة السند، إلا أن في الصحيح منها كفاية، على أن دعوى التواتر فيها إجمالا غير بعيدة. بقي هنا أمران: الأول: أن صريح كلام الشيخ في العدة، أن روايات محمد بن أبي زينب معمول بها، إذا علم أنها كانت حال استقامته، وعليه: فمحمد بن أبي زينب، كان ثقة حال استقامته. ويدل عليه: رواية الكشي الصحيحة المتقدمة، عن أبي الحسن عليه السلام، وفيها: أن أبا الخطاب قد أمر الصادق عليه السلام بولايته، ثم أمر بالبراءة منه، وقال أبو الحسن عليه السلام: إن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان، فلما كذب على أبي، سلبه الله الايمان. ويستفاد من هذه الصحيحة أنه كان في زمان موردا للاعتناء بشأنه، ولم يكن يكذب حينئذ على الإمام عليه السلام، وقد كذب بعد ذلك، وقد تقدم مضمون ذلك عن المناقب. ويدل على ذلك أيضا: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن عقبة، قال: كان أبو الخطاب قبل أن يفسد، وهو يحمل المسائل لأصحابنا، ويجئ بجواباتها، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اشتروا، وإن كان غاليا، فإن الرزق ينزل مع الشراء. الكافي: الجزء 5، باب فضل التجارة 53، الحديث 13، وما رواه عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: حدثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام (الحديث). الروضة: الحديث 471. الأمر الثاني: أنك قد عرفت أن اسم أبي الخطاب، محمد، وأبوه مقلاص، وكنية أبيه أبو زينب، وقد عنونه العلامة (7) من الباب (1)، من حرف الميم، من القسم الثاني، فقال: " محمد بن مقلاص بالقاف، الأسدي الكوفي الأجدع الزراد أبو الخطاب، لعنه الله غال ملعون، ويكنى مقلاص أبا زينب الزراد ". وعلى ذلك، فقد قال في الفائدة الأولى (35) في آخر كتابه: " أبو الخطاب ملعون، يقال له مقلاص، ومحمد بن أبي زينب ". ولا شك في أن هذا سهو من قلمه الشريف، فإن مقلاصا اسم أبي زينب، وهو والد أبي الخطاب، ثم إنه - قدس الله نفسه - بعد ما ذكره من العنوان - قال: " قال أبو جعفر بن بابويه: اسم أبي الخطاب زيد ". وهذا أيضا سهو من قلمه، فإن أبا الخطاب الذي اسمه زيد، هو جد محمد بن الحسين بن أبي الخطاب على ما ذكره الصدوق في المشيخة والنجاشي، وأما أبو الخطاب الملعون فاسمه محمد، وأين أحدهما من الآخر.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 284

Vol. 18 Entry no. 11850

The second of 2 entries on him in this book under محمد بن مقلاص الأسدي.

His other headings there: محمد بن أبي زينب

محمد بن مقلاص الأسدي: الكوفي، أبو الخطاب، تقدم بعنوان محمد بن أبي زينب.

Also named

  • أبو إسماعيل
  • أبو الخطاب
  • أبو الخطاب الأجذع الزراد
  • أبو الخطاب الأسدي
  • أبو الخطاب البراد الأجدع الأسدي
  • أبو الظبيان
  • أبو زينب البزاز البراد
  • الأجدع
  • الزراد
  • محمد بن أبي زينب
  • محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص بن الخطاب البراد الأخدع الأسدي ويكنى أبا إسماعيل ويكنى أيضا أبا الخطاب وأبا الظبيات
  • محمد بن مقلاص الأسدي
  • محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي
  • مقلاص
The same names, transliterated
  • Abu Ismail
  • Abu Zaynab al-Bazzaz al-Barrad
  • Abu al-Dhibyan
  • Abu al-Khattab
  • Abu al-Khattab al-Ajda' al-Zarrad
  • Abu al-Khattab al-Asadi
  • Abu al-Khattab al-Barrad al-Ajda' al-Asadi
  • Abū al-Khaṭṭāb
  • Muhammad ibn Abi Zaynab
  • Muqallas
  • Muḥammad b. Abū Zaynab
  • al-Ajdaʿ
  • al-Zarrād

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Jāmiʿ al-Ruwāt a liar the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth a liar no passage quoted from this book
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 7 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.