Narrator

إسماعيل بن جعفر بن محمد

Isma'il ibn Ja'far ibn Muhammad

Isma'il ibn Ja'far ibn Muhammad kept company with al-Ṣādiq (ʿa). Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth holds him reliable.

on an early rijālī, reached through a later compiler

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

5 narrations 40% of them in Kitāb al-Ghayba

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 158

Entry no. 1777

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الهاشمي المدني.

al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 94
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبى طالب الهاشمي المدني [ق]

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 39

Vol. 4 Entry no. 1316

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 4 pages — show them
إسماعيل بن جعفر بن محمد: = إسماعيل بن أبي عبد الله (ع). ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (81). وقال الكشي في ترجمة عبد الله بن شريك (97): " عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة الجمال، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول: إني سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي، فأبى، ولكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، إنه يكون أول منشور، في عشرة من أصحابه، ومنهم عبد الله بن شريك، وهو صاحب لوائه ". وهذه الرواية ظاهرة الدلالة على مدح إسماعيل، والسند صحيح، وقد يتخيل: أن عبد الله بن محمد المبدوء به السند مجهول، إلا أن الظاهر أنه عبد الله ابن محمد بن خالد الطيالسي الثقة، بقرينة روايته عن الوشاء في غير مورد. فقد روى الكشي، عن محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن الحسن بن علي الوشاء، في اثني عشر موضعا. وروى عنه عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء في خمسة مواضع. وبذلك يظهر: أن عبد الله بن محمد في صدر السند، هو ابن خالد الطيالسي، روى عنه الكشي بواسطة محمد بن مسعود كثيرا، وبلا واسطة هنا. وفي ترجمة الفضيل بن يسار (89). ثم إنه قد يتهم استفادة ذم إسماعيل، من عدة روايات: منها قوله عليه السلام، في رواية صفوان المتقدمة عن الكشي، في إبراهيم بن أبي سمال (343 - 344)، ما كانوا مجتمعين عليه (أبي الحسن عليه السلام) كيف يكونون مجتمعين عليه، وكان مشيختكم، وكبراؤكم، يقولون في إسماعيل، وهم يرونه يشرب (كذا وكذا) فيقولون هو أجود الحديث؟ أقول: هذه الرواية، وإن كانت ظاهرة الدلالة على ذم إسماعيل، إلا أن في سندها محمد بن نصير، وهو ضعيف، فإنه غير محمد بن نصير الثقة، الذي هو من مشايخ الكشي، كما هو ظاهر. ومنها: قوله عليه السلام. في رواية عنبسة العابد الآتية، في ترجمة بسام بن عبد الله الصيرفي (121): أفعلتها يا فاسق؟ إبشر بالنار، بتوهم أن الخطاب متوجه إلى إسماعيل بن جعفر عليه السلام، والجواب: أن الخطاب متوجه إلى جعفر (المنصور) بتنزيله منزلة الحاضر، كما يظهر بأدنى تأمل، على أن السند ضعيف، ولا أقل من جهة محمد بن نصير. ومنها: ما رواه الكشي، في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة (253) عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن علي بن عطية، صاحب الطعام، قال: كتب عبد الرحمن بن سيابة، إلى أبي عبد الله عليه السلام، قد كنت أحذرك إسماعيل. جانيك من يجني عليك * وقد يعدي الصحاح مبارك الجرب فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام قول الله أصدق: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) (1) والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت. أقول: لم يظهر أن إسماعيل المذكور في الرواية، إسماعيل بن جعفر عليه السلام، وعلى تقدير التسليم، فالرواية ضعيفة بأحمد بن منصور، وبأحمد بن الفضل. ومنها: ما يأتي، في ترجمة الفيض بن المختار، من روايته عن الصادق عليه السلام: ما يدل على عدم لياقة إسماعيل للإمامة، وأنه لم يكن يلتزم بما يأمره الإمام عليه السلام ، والجواب: أن الرواية ضعيفة، بأبي نجيح، فإنه مجهول. ومنها ما رواه الصدوق في كمال الدين: عند تعرضه للجواب عن قول الزيدية: " إن الرواية التي دلت على أن الأئمة إثنا عشر: قول أحدثه الامامية! ". عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: " حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن راشد، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن إسماعيل، فقال عليه السلام: عاص، عاص، لا يشبهني، ولا يشبه أحدا من آبائي "، والجواب أن الحسن بن راشد سأل الإمام عليه السلام، عن إسماعيل، من جهة لياقته للإمامة، على ما هو المرتكز في أذهان العامة من الشيعة، فأجابه الإمام عليه السلام، بأنه لا يشبهه، ولا يشبه آباءه في العصمة، فإنه تصدر منه المعصية غير مرة، وهذا لا ينافي جلالته، فإن العادل التقي أيضا قد تصدر منه المعصية، ولو كانت صغيرة، لكنه يتذكر فيتوب. ومن ذلك يظهر الجواب، عما رواه الصدوق أيضا، عن الحسن بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال: " حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد، عن عبيدة بن زرارة، قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال عليه السلام: والله لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي " على أنها ضعيفة بالحسن بن أحمد. والمتحصل: أن إسماعيل بن جعفر، جليل، وكان مورد عطف الإمام عليه السلام ، على ما نطقت به صحيحة أبي خديجة الجمال. ويؤكد ذلك: ما ورد عن الصادق عليه السلام، من تقبيله إسماعيل، بعد موته مرارا. فقد روى الصدوق أيضا عن أبيه - رضي الله عنه - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، والحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الله الأعرج، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما مات إسماعيل، أمرت به، وهو مسجى، أن يكشف عن وجهه، فقبلت جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرت به، فغطي ثم قلت: اكشفوا عنه، فقبلت أيضا جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرتهم، فغطوه، ثم أمرت به، فغسل، ثم دخلت عليه وقد كفن فقلت: اكشفوا عن وجهه، فقبلت جبهته، وذقنه، ونحره، وعوذته، ثم قلت: أدرجوه، فقلت بأي شئ عوذته؟ قال عليه السلام: بالقرآن.

Also named

  • إسماعيل بن أبي عبد الله
  • إسماعيل بن جعفر بن محمد
  • إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبى طالب الهاشمي المدني
  • إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
The same names, transliterated
  • Ismail ibn Abi Abdullah
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 3 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.