Narrator

أبى محمد الفضل بن شاذان

Abu Muhammad al-Fadl ibn Shadhan

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

In this collection

0 narrations

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 816

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

أبى محمد الفضل بن شاذان رحمه الله

This book gives him 6 pages — show them
في أبى محمد الفضل بن شاذان رحمه الله 1023 - سعد بن جناح الكشي، قال: سمعت محمد بن إبراهيم الوراق السمرقندي، يقول: خرجت إلى الحج، فأردت أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير، يقال له: بورق البوسنجاني، قرية من قرى هراة، وأزوره وأحدث عهدي به قال: فاتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان رحمه الله، فقال بورق: كان الفضل به بطن شديد العلة، ويختلف في الليلة مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة. فقال له بورق: خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسى العبيدي، ورأيته شيخا فاضلا في أنفه عوج وهو القنا، ومعه عدة رأيتهم مغتمين محزونين، فقلت لهم: ما لكم قالوا: إن أبا محمد عليه السلام قد حبس. قال بورق: فحججت ورجعت ثم أتيت محمد بن عيسى، ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به، فقلت: ما الخبر؟ قال: قد خلي عنه. قال بورق: فخرجت إلى سر من رأي ومعي كتاب يوم وليلة، فدخلت على أبي محمد عليه السلام وأريته ذلك الكتاب، فقلت له: جعلت فداك ان رأيت أن تنظر فيه فلما نظر فيه وتصفحه ورقة ورقة قال: هذا صحيح ينبغي أن يعمل به. فقلت له: الفضل بن شاذان شديد العلة، ويقولون انها من دعوتك بموجدتك عليه، لما ذكروا عنه: أنه قال أن وصي إبراهيم خير من وصي محمد صلى الله عليه وآله، ولم يقل جعلت فداك هكذا كذبوا عليه، فقال: نعم رحم الله الفضل. قال بورق: فرجعت فوجدت الفضل قد توفى في الأيام التي قال أبو محمد عليه السلام رحم الله الفضل. 1024 - ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري: ان الفضل ابن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور، بعد أن دعى به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها، قال فكتب تحته: الاسلام الشهادتان وما يتلوهما، فذكر: أنه يحب أن يقف على قوله في السلف. فقال أبو محمد: أتولي أبا بكر وأتبرء من عمر، فقال له: ولم تتبرء من عمر؟ فقال: لاخراجه العباس من الشورى، فتخلص منه بذلك. 1025 - جعفر بن معروف، قال حدثني سهل بن بحر الفارسي، قال: سمعت الفضل بن شاذان آخر عهدي به، يقول: أنا خلف لمن مضى، أدركت محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وغيرهما، وحملت عنهم منذ خمسين سنة. ومضى هشام بن الحكم رحمه الله وكان يونس بن عبد الرحمن رحمه الله خلفه كان يرد على المخالفين. ثم مضى يونس بن عبد الرحمن ولم يخلف خلفا غير السكاك، فرد على المخالفين حتى مضى رحمه الله، وأنا خلف لهم من بعدهم رحمهم الله. 1026 - وقال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، ومما رقع عبد الله بن حمدويه البيهقي، وكتبته عن رقعته: أن أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم، وخالف بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا، وبها قوم يقولون أن النبي صلى الله عليه وآله عرف جميع لغات أهل الأرض ولغات الطيور وجميع ما خلق الله، وكذلك لابد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك، ويعلم ما يضمر الانسان، ويعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم ومنازلهم، وإذا لقى طفلين يعلم أيهما مؤمن وأيهما يكون منافقا، وأنه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا وأسماء آبائهم، وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه. ويزعمون جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع، والنبي صلى الله عليه وآله لم يكن عنده كمال العلم ولا كان عند أحد من بعد، وإذا حدث الشيء في أي زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان: أوحى الله إليه واليهم. فقال: كذبوا لعنهم الله وافتروا اثما عظيما. وبها شيخ يقال له الفضل بن شاذان، يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم أكثرها، وقوله: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأن الله عز وجل، في السماء السابعة فوق العرش، كما وصف نفسه عز وجل وأنه جسم، فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وأن من قوله: أن النبي صلى الله عليه وآله قد أتى بكمال الدين، وقد بلغ عن الله عز وجل ما أمره به، وجاهد في سبيله وعبده حتى أتاه اليقين، وأنه صلى الله عليه وآله أقام رجلا يقوم مقامه من بعده، فعلمه من العلم الذي أوحى الله إليه، يعرف ذلك الرجل الذي عنده من العلم الحلال والحرام وتأويل الكتاب وفصل الخطاب. وكذلك في كل زمان لابد من أن يكون واحد يعرف هذا، وهو ميراث من رسول الله صلى الله عليه وآله يتوارثونه، وليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدين الا بالعلم الذي ورثوه عن النبي صلى الله عليه وآله وهو ينكر الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال: قد صدق في بعض وكذب في بعض. وفي آخر الورقة: قد فهمنا رحمك الله كلما ذكرت، ويأبى الله عز وجل أن يرشد أحدكم وأن نرضى عنكم وأنتم مخالفون معطلون، الذين لا يعرفون إماما ولا يتولون وليا، كلما تلاقاكم الله عز وجل برحمته، وأذن لنا في دعائكم إلى الحق، وكتبنا إليكم بذلك، وأرسلنا إليكم رسولا: لم تصدقوه، فاتقوا الله عباد الله، ولا تلجوا في الضلالة من بعد المعرفة. واعلموا ان الحجة قد لزمت أعناقكم، فأقبلوا نعمته عليكم تدم لكم بذلك سعادة الدارين عن الله عز وجل انشاء الله. وهذا الفضل بن شاذان مالنا وله، يفسد علينا موالينا، ويزين لهم الأباطيل، وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك، وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا، والا والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه في الدنيا ولا في الآخرة، أبلغ موالينا هداهم الله سلامي، وأقرأهم بهذه الرقعة انشاء الله. 1027 - محمد بن الحسين بن محمد الهروي، عن حامد بن محمد العلجردي البوسنجي، عن الملقب بفورا، من أهل البوزجان من نيسابور أن أبا محمد الفضل بن شاذان رحمه الله كان وجهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما. فذكر أنه دخل أبي محمد عليه السلام، فلما أراد أن يخرج: سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في رداء له، فتناوله أبو محمد عليه السلام ونظر فيه، وكان الكتاب من تصنيف الفضل وترحم عليه، وذكر أنه قال: أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم. 1028 - محمد بن الحسين، عن عدة أخبروه، أحدهم أبو سعيد ابن محمود الهروي، وذكر أنه سمعه أيضا أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري، وذكر له: أن أبا محمد عليه السلام ترحم عليه ثلاثا ولاءا. قال أحمد بن يعقوب أبو علي البيهقي رحمه الله: أما ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان، أن مولانا عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم: فاني أخبرك أن ذلك باطل، وانما كان مولانا عليه السلام أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق، كان يسمى أيوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممن يذهب مذهب الارتفاع والغلو والتفويض، كرهت أن أسميهم. فكتب هذا الوكيل: يشكو الفضل بن شاذان، بأنه يزعم أني لست من الأصل ويمنع الناس من اخراج حقوقه، وكتب هؤلاء النفر أيضا إلى الأصل، الشكاية للفضل، ولم يكن ذكروا الجسم ولاغيره، وذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد الله بن حمدويه البيهقي، وقد قرأته بخط مولانا عليه السلام. والتوقيع هذا: الفضل بن شاذان ماله ولموالي يؤذيهم ويكذبهم، وأني لاحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة. وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستين ومأتين قال أبو علي: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل ومات منه، وصليت عليه. 1029 - والفضل بن شاذان رحمه الله كان يروي عن جماعة، منهم: محمد ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، والحسن بن علي بن فضال، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن الواسطي، ومحمد بن سنان، وإسماعيل بن سهل، وعن أبيه شاذان بن الخليل، وأبي داود المسترق، وعمار بن المبارك، وعثمان بن عيسى، وفضالة بن أيوب، وعلي بن الحكم، وإبراهيم بن عاصم، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، والقاسم بن عروة وابن أبي نجران. وقف بعض من يخالف ليونس والفضل، وهشاما قبلهم، في أشياء، واستشعر في نفسه بغضهم وعداوتهم وشنأتهم، على هذه الرقعة، فطابت نفسه وفتح عينيه، وقال: ينكر طعننا على الفضل وهذا امامه قد أوعده وهدده، وكذب بعض ما وصف ما وصف، وقد نور الصبح لذي عينين. فقلت له: أما الرقعة: فقد عاتب الجميع وعاتب الفضل خاصة وأدبه، ليرجع عما عسى قد أتاه من لا يكون معصوما. وأوعده، ولم يفعل شيئا من ذلك، بل ترحم عليه في حكاية بورق. وقد علمت أن أبا الحسن الثاني وأبا جعفر عليهما السلام ابنه بعده قد أقر أحدهما وكلاهما صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وغيرهما، ولم يرض بعد عنهما ومدحهما وأبو محمد الفضل رحمه الله من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب. على أنه قد ذكر أن هذه الرقعة وجميع ما كتب إلى إبراهيم بن عبده، كان مخرجهما من العمري وناحيته، والله المستعان. وقيل: إن للفضل مائة وستين مصنفا، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست.

Also named

  • أبى محمد الفضل بن شاذان رحمه الله
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 1 entries. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.