Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 704
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
The first of 2 entries on him in this book
under
إسحاق وإسماعيل ابني عمار.
His other headings there:
إسحاق وإسماعيل ابني عمار أيضا
إسحاق وإسماعيل ابني عمار
في إسحاق وإسماعيل ابني عمار 752 - محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد ابن عيسى، عن زياد القندي، قال، كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار، قال: وقد يجمعهما لأقوام، يعني الدنيا والآخرة.
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 708
The second of 2 entries on him in this book
under
إسحاق وإسماعيل ابني عمار أيضا.
His other headings there:
إسحاق وإسماعيل ابني عمار
إسحاق وإسماعيل ابني عمار أيضا
في إسحاق وإسماعيل ابني عمار أيضا 767 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب، عن ابن المغيرة، عن علي ابن إسماعيل بن عمار، عن إسحاق، قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان لنا أموالا ونحن نعامل الناس، وأخاف أن حدث أن تغرق أموالنا؟ قال، فقال له: أجمع مالك في كل شهر ربيع، قال علي بن إسماعيل: فمات إسحاق في شهر ربيع. 768 - نصر بن الصباح، قال: حدثني سجادة، قال: حدثنا محمد بن وضاح، عن إسحاق بن عمار، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام جالسا حتى دخل عليه رجل من الشيعة، فقال له يا فلان جدد التوبة، أو أحدث عبادة فإنه لم يبق من أجلك الا شهر، قال إسحاق، فقلت في نفسي واعجباه كأنه يخبرنا أنه يعلم آجال شيعته أو قال آجالنا. قال: فالتفت إلي مغضبا، فقال: يا إسحاق وما تنكر من ذلك، وقد كان الهجري مستضعفا، وكان عنده علم المنايا، والامام أولى بذلك من رشيد الهجري، يا إسحاق اما أنه قد بقي من عمرك سنتان، أما أنه يتشتت أهل بيتك تشتتا قبيحا، ويفلس عيالك افلاسا شديدا. 769 - جعفر بن معروف، قال: حدثني أبو الحسن الرازي، قال: حدثني إسماعيل بن مهران، قال: حدثني محمد بن سليمان الديلمي، قال قال إسحاق بن عمار، لما كثر مالي أجلست على بابي بوابا يرد عني فقراء الشيعة، قال فخرجت إلى مكة في تلك السنة فسلمت على أبي عبد الله عليه السلام فرد علي بوجه قاطب غير مسرور، فقلت: جعلت فداك ما الذي غير حالي عندك قال: الذي غيرك للمؤمنين، قلت: جعلت فداك والله انى لاعلم أنهم على دين الله، ولكن خشيت الشهرة على نفسي. قال: يا إسحاق أما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا بين ابهاميهما مائة رحمة، تسعة وتسعون منها لاشدهما حبا لصاحبه، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة، فإذا التثما لا يريدان بذلك الا وجه الله قيل لهما غفرا لكما، فإذا جلسا يتساءلان قالت الحفظة بعضها لبعض اعتزلوا بنا عنهما فان لهما سرا وقد ستره الله عليهما. قلت: جعلت فداك وتسمع الحفظة قولهما ولا تكتبه، وقد قال الله عز وجل " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " (1) قال فنكس رأسه طويلا ثم رفعه وقد فاضت دموعه على لحيته وهو يقول: يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمعه ولا تكتبه فقد يسمعه ويعلمه الذي يعلم السر وأخفى، يا إسحاق فخف الله كأنك تراه فان شككت في أنه يراك فقد كفرت، وان أيقنت أنه يراك. ثم برزت له بالمعصية فقد جعلت في حد أهون الناظرين إليك.