Rijāl al-Ṭūsī
p. 391Entry no. 5785
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
محمد بن أحمد بن حماد المحمودي، يكنى أبا علي. 2
Listed under al-Hādī (ʿa)
Muhammad b. Ahmad b. Hammad
Muhammad b. Ahmad b. Hammad kept company with al-Hādī (ʿa).
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Hādī (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 5785
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
محمد بن أحمد بن حماد المحمودي، يكنى أبا علي. 2
Listed under al-Hādī (ʿa)
محمد بن أحمد بن حماد أبو على المحمودي (دى) المروزي المحمودي أقل الكشي قال ابن مسعود قال حدثني أبو على المحمودي قال كتب إلى أبو جعفر عليه السلام بعد وفات أبى قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد من تلك الحال (صه) وفيها أيضا فاضل كما يأتي ان أبا على المحمودي ظاهر الجلالة وشرف المنزلة وعلو القدر وفى (كش) حكى بعض الثقات بنيشابور انه خرج لإسحاق بن إسماعيل عن أبي محمد عليه
Vol. 15 Entry no. 10117
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
محمد بن أحمد بن حماد: المحمودي، يكنى أبا علي: من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (37). وتقدم عنه، عد أحمد بن حماد المحمودي يكنى أبا علي في أصحاب العسكري عليه السلام (8)، وذكرنا هناك أن في العبارة سقطا، والصحيح محمد ابن أحمد بن حماد. وقال الكشي (372): أبو علي محمد بن أحمد بن حماد المروزي المحمودي: 1 - " ابن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام إلي بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك، رضي الله عنه وعنك، وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد من تلك الحال ". 2 - " وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني في كتابه: سمعت الفضل بن (عن) هاشم الهروي يقول: ذكر لي كثرة ما يحج المحمودي، فسألته عن مبلغ حجاته فلم يخبرني بمبلغها، وقال: رزقت خيرا كثيرا والحمد لله، فقلت له: فتحج عن نفسك أو غيرك؟ فقال: عن غيري بعد حجة الاسلام، أحج عن رسول الله، وأجعل ما أجازني الله عليه لأولياء الله، وأهب ما أثاب على ذلك للمؤمنين والمؤمنات، فقلت: ما تقول في حجك؟ فقال: أقول: اللهم إني أهللت لرسولك محمد صلى الله عليه وآله، وجعلت جزائي منك ومنه لأوليائك الطاهرين عليهم السلام، ووهبت ثوابي عنهم لعبادك المؤمنين والمؤمنات بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله (إلى آخر الدعاء). ذكر أبو عبد الله الشاذاني، مما قد وجدته في كتابه بخطه، قال: سمعت المحمودي يقول: إنما لقبت بالخير لأني وهبت للمحق غلاما اسمه خير، فحمد أمره فلقبني باسمه، وقال: وجهت إلى الناحية بجارية، فكانت عندهم سنين ثم أعتقوها، فتزوجتها، فأخبرتني أن مولاها ولاني وكالة المدينة وأمر بذلك، ولم أعلم أحدا ". بقي هنا أمور. الأول: أن أبا علي المحمودي وإن كان لم يذكره الشيخ ولا غيره في أصحاب الجواد عليه السلام، إلا أنه قد أدرك الجواد عليه السلام، فإن وفاة أبيه كان في زمان الجواد عليه السلام، وقد كتب عليه السلام تسلية إليه كما تقدم. الثاني: أنه قد تقدم في ترجمة إبراهيم بن عبدة توقيع للعسكري عليه السلام رواه الكشي، عن بعض الثقات، وفيه قوله عليه السلام: واقرأه على المحمودي عافاه الله فما أحمدنا له لطاعته، وفي هذا الكلام دلالة واضحة على جلالته وطاعة لله ولأوليائه. الثالث: أن الكشي روى في ترجمة أبيه أحمد بن حماد المروزي، عن محمد ابن مسعود، قال: حدثني المحمودي، أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه، وقد تقدمت الرواية. وظاهرها أن الداخل على ابن أبي داود هو المحمودي، أبو علي الذي يروي عنه محمد بن مسعود كثيرا. وهذا وإن كان ممكنا في نفسه، فإنك قد عرفت أن المحمودي قد أدرك الجواد عليه السلام، إلا أن ذكر الكشي الرواية في ترجمة أبيه يكشف عن أن الداخل إنما كان أباه، وعليه فقد سقط من الرواية كلمة (عن أبيه) بعد كلمة (المحمودي)، والله العالم.
Assembled from 3 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.