Narrator

مسيب بن نجبة الفزاري

Musayyib ibn Najbah

Musayyib ibn Najbah kept company with ʿAlī and al-Ḥasan and was of Kufa; Fazzara (Banu Fazzara) and died in 64 AH.

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: ʿAlī (ʿa), al-Ḥasan (ʿa)

From Kufa; Fazzara (Banu Fazzara) Died 64 AH Written about in 2 books, 3 entries

In this collection

1 narration 100% of them in Al-Amālī

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 80

Entry no. 804

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under مسيب بن نجبة الفزاري.

His other headings there: المسيب بن نجبة

مسيب بن نجبة الفزاري.

ʿAlī (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 95

Entry no. 952

The second of 2 entries on him in this book under المسيب بن نجبة.

His other headings there: مسيب بن نجبة الفزاري

المسيب بن نجبة. 2

al-Ḥasan (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 178

Vol. 19 Entry no. 12392

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

مسيب بن نجبة: عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب علي عليه السلام (8)، مضيفا إليه قوله: " الفزاري "، و (أخرى) من أصحاب الحسن عليه السلام (4). وتقدم عن الكشي في ترجمة جندب بن زهير، أن المسيب بن نجبة من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم الذين أفناهم الحرب. وقال ابن شهرآشوب: " كان ممن خرج إلى نصرة علي عليه السلام في حرب الجمل مع جماعة، فاستقبلهم علي عليه السلام على فرسخ وقال: مرحبا بكم أهل الكوفة وفئة الاسلام ومركز الدين ". المناقب: الجزء 3، في باب حرب الجمل. وهو كاتب الحسين عليه السلام مع سليمان بن صرد ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب بن مظاهر، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخره: إنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه (النعمان بن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء الله تعالى، ذكره ابن الأثير في الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين بن علي عليه السلام، ص 266. قال ابن الأثير: " قيل لما قتل الحسين عليه السلام ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ودخل الكوفة، تلاقته الشيعة بالتلاوم والمنادمة، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين عليهم السلام وتركهم نصرته واجابته حتى قتل إلى جانبهم، ورأوا، أنه لا يغسل عارهم والاثم عليهم إلا قتل من قتله والقتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبته، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي عليه السلام، وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، وإلى عبد الله بن وال التيمي تيم بكر بن وائل، وإلى رفاعة بن شداد البجلي، وكانوا من خيار أصحاب علي عليه السلام، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم المسيب بن نجبة وقال بعد حمد الله: فإنا ابتلينا بطول العمر (إلى أن قال) وقد كنا مغرمين بتزكية أنفسنا فوجدنا الله كاذبين في كل موطن من مواطن ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد بلغنا قبل ذلك كتبه ورسله وأعذر إلينا، فسألنا نصره عودا وبدءا وعلانية، فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، لا نحن نصرناه بأيدينا ولا جادلنا عنه بألسنتنا، ولا قويناه بأموالنا ولا طلبنا له النصرة إلى عشائرنا، فما عذرنا عند ربنا وعند لقاء نبينا وقد قتل فينا ولد حبيبه وذريته ونسله. لا والله لا عذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه، أون تقتلوا في طلب ذلك، فعسى ربنا أن يرضى عنا عند ذلك، ولا أنا بعد لقائه لعقوبته بآمن (إلى أن قال فما زالوا، بجمع آلة الحرب ودعاء الناس في السر إلى الطلب بدم الحسين عليه السلام فكان يجيبهم النفر بعد النفر)، ولم يزالوا على ذلك إلى أن هلك يزيد ابن معاوية سنة أربع وستين، فلما مات يزيد جاء إلى سليمان أصحابه فقالوا: قد هلك هذا الطاغية والامر ضعيف، فإن شئت وثبنا على عمرو بن حريث، وهو (كان) خليفة ابن زياد على الكوفة، ثم أظهرنا الطلب بدم الحسين عليه السلام، وتتبعنا قتلته، ودعونا الناس إلى أهل هذا البيت المستأثر عليهم، المدفوعين عن حقهم (إلى أن قال) فلما مضت ستة أشهر بعد هلاك يزيد (إلى أن قال) ثم ساروا مجدين فانتهوا إلى عين الوردة، فنزلوا غربيتها وأقاموا خمسا، فاستراحوا وأراحوا، وأقبل أهل الشام في عساكرهم حتى كانوا من عين الوردة على مسيرة يوم وليلة، فقام سليمان في أصحابه وذكر الآخرة ورغب فيها، ثم قال: أما بعد فقد أتاكم عدوكم الذي دأبتم إليه في السير آناء الليل والنهار، فإذا لقيتموهم فاصدقوهم القتال (إلى أن قال) إن أنا قتلت فأمير الناس مسيب بن نجبة (إلى أن قال) فلما قتل سليمان أخذ الراية المسيب بن نجبة، وترحم على سليمان، ثم تقدم فقاتل بها ساعة، ثم رجع، ثم حمل فعل ذلك مرارا، ثم قتل رضي الله عنه بعد أن قتل رجالا ". الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة أربع وستين عند ذكر التوابين، ص 332.

Also named

  • المسيب بن نجبة
  • المسيب بن نجبة الفزاري
  • مسيب بن نجبة
  • مسيب بن نجبة الفزاري
The same names, transliterated
  • Musayyib ibn Najbah al-Fazari

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 3 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.