Rijāl al-Ṭūsī
p. 319Entry no. 4774
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هاني بن أيوب الجعفي الكوفي.
Listed under al-Ṣādiq (ʿa)
Hani ibn Ayyub
Hani ibn Ayyub kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa.
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 4774
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هاني بن أيوب الجعفي الكوفي.
Listed under al-Ṣādiq (ʿa)
هاني بن أيوب الجعفي الكوفي (ق)
Vol. 20 Entry no. 13307
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
هاني بن أيوب: الجعفي الكوفي، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (42). 13308) هاني بن عروة: قال الشيخ المفيد: " ولما سمع مسلم بن عقيل مجئ عبيد الله إلى الكوفة ومقالته التي قالها وما أخذ به العرفاء والناس، خرج من دار المختار، حتى انتهى إلى دار هاني بن عروة، فدخلها فأخذت الشيعة تختلف إليه في دار هاني على تستر واستخفاء من عبيد الله، وتواصوا بالكتمان (إلى أن قال) فجاء هاني حتى دخل على عبيد الله بن زياد وعنده القوم، فلما طلع قال عبيد الله: أتتك بحائن رجلاه (إلى أن قال) وقال له ابن زياد: والله لا تفارقني أبدا حتى تأتيني به (مسلم بن عقيل)، قال: لا والله لا أجيئك به أبدا، أجيك بضيفي تقتله (إلى أن قال) فقال: أدنوه مني، فأدنوه منه وقال: والله لتأتيني به أو لأضربن عنقك، ثم قال: أدنوه مني، فأدني منه فاعترض وجهه بالقضيب، فلم يزل يضرب به أنفه وجبينه وخده حتى كسر أنفه وسال الدماء على وجهه ولحيته (إلى أن قال) فقال أخرجوه إلى السوق فاضربوا عنقه، فأخرج هاني حتى انتهى به مكان من السوق كان يباع فيه من الغنم (إلى أن قال) فوثبوا إليه وشدوه وثاقا، ثم قيل له: مد عنقك، فقال: ما أنا بها بسخي وما أنا بمعينكم على نفسي، فضربه مولى لعبيد الله - تركي - يقال له رشيد بالسيف، فلم يصنع شيئا، فقال هاني: إلى الله المعاد، اللهم إلى رحمتك ورضوانك، ثم ضربه أخرى فقتله ". الارشاد: في حالات مسلم بن عقيل.
Assembled from 3 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.