Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 409
Entry no. 5955
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله وأبو الحسين بن أبي جيد القمي، وسمع منه سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وله منه إجازة.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 119
Vol. 3
Entry no. 931
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book
under
أحمد بن محمد بن يحيي العطار.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
أحمد بن محمد بن يحيي العطار القمي
أحمد بن محمد بن يحيي العطار: = أحمد بن محمد بن يحيى. = أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. من مشايخ الصدوق، روى عن أبيه. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبد الرحمان بن الحجاج. وإلى ميمون بن مهران، وإلى محمد بن علي بن محبوب. وروى عنه الحسين بن عبيد الله. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن علي بن محبوب. وروى عنه الحسين بن عبيد الله، وأبو الحسين بن أبي جيد. الاستبصار: الجزء 2، باب الزكاة في سبائك الذهب والفضة، الحديث 13، ومشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن يحيى العطار. وروى عن سعد بن عبد الله. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عبد الله بن أبي يعفور، وإلى أمية بن عمرو، وإلى عمرو بن سعيد الساباطي. أقول: هو متحد مع ما بعده.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 119
Vol. 3
Entry no. 932
The second of 2 entries on him in this book
under
أحمد بن محمد بن يحيي العطار القمي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
أحمد بن محمد بن يحيي العطار
أحمد بن محمد بن يحيي العطار القمي: = أحمد بن محمد بن يحيى العطار. روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، وأبو الحسين بن أبي جيد القمي، وسمع منه سنة 356، وله منه إجازة. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام (36). وذكر النجاشي روايته عن سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري، في ترجمة: الحسين بن سعيد الأهوازي. وقال الشيخ، في ترجمة سعد (318): " روى عن أبيه، عن سعد. وتقدم عن رجال الشيخ، في أحمد بن بشير، وأحمد بن الحسين بن سعيد، رواية أحمد بن محمد بن يحيى، عنهما، وذكرنا أن في العبارة تقديما وتأخيرا، والصحيح: محمد بن أحمد بن يحيى. وكيف كان، فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه ولعله الأشهر، ويمكن الاستدلال عليه بوجوه: الأول: أنه من المشايخ، فقد روى عنه الصدوق، والتلعكبري، بل قيل: إنه من مشايخ النجاشي. ويرده ما مر في المدخل من أن شيخوخة الإجازة، لا دلالة فيها على الوثاقة، ولا على الحسن، وتوهم أنه من مشايخ النجاشي، فيه ما ذكرناه في ترجمته: من أن أحمد بن محمد بن يحيى، ليس من مشايخ النجاشي نفسه. الثاني: تصحيح العلامة، في الفائدة الثامنة من الخلاصة: طريق الصدوق إلى عبد الرحمان بن الحجاج، وكذا طريقه إلى عبد الله ابن أبي يعفور، وفيهما: " أحمد بن محمد بن يحيى ". ويرده - ما مر - من أن تصحيح العلامة، مبني على بنائه على أصالة العدالة، وعلى أن أحمد من مشايخ الإجازة، وكلا الامرين لا يمكن الاعتماد عليه. الثالث: أن الشهيد الثاني، وثقه في الدراية، وكذلك السماهيجي والشيخ البهائي. والجواب عن ذلك: أن توثيق هؤلاء، لا يحتمل أن يكون منشأه الحس، وإنما هو اجتهاد، واستنباط، من كون الرجل من مشايخ الإجازة كما صرح بذلك الشيخ البهائي، في مشرقه: ولذلك ترى أنه ذكر في الحبل المتين، في بعض الروايات انها ضعيفة، لجهالة أحمد بن محمد بن يحيى. الرابع: أن أبا العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي قد كتب إلى النجاشي في تعريف طرقه إلى كتب الحسين بن سعيد الأهوازي: " فأما ما عليه أصحابنا، والمعول عليه: ما رواه عنهما [الحسين والحسن ابني سعيد الأهوازي]: أحمد بن محمد بن عيسى. أخبرنا الشيخ الفاضل أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري فيما كتب إلي في شعبان سنة 352، قال: حدثنا أبو علي الأشعري أحمد ابن إدريس بن أحمد القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد بكتبه الثلاثين كتابا، وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، قال: حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري، وسعد بن عبد الله جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى. ذكره النجاشي في ترجمة الحسين بن سعيد الأهوازي، وفي هذا الكلام دلاة ظاهرة على اعتماد الأصحاب على أحمد بن محمد بن يحيى ". ويرده: أولا: ما عرفت من أن اعتماد القدماء على رواية شخص لا يدل على توثيقهم إياه، وذلك لما عرفت من بناء ذلك على أصالة العدالة، التي لا نبني عليها. وثانيا: أن ذلك إنما يتم، لو كان الطريق منحصرا برواية أحمد بن محمد بن يحيى، لكنه ليس كذلك، بل إن تلك الكتب المعول عليها، قد ثبتت بطريق آخر صحيح، وهو الطريق الأول الذي ينتهي إلى أحمد بن محمد بن عيسى. ولعل ذكر طريق آخر، إنما هو لأجل التأييد. فالمتحصل مما ذكرناه: أن الرجل مجهول، كما صرح به جمع: منهم صاحب المدارك.