Rijāl al-Ṭūsī
p. 118Entry no. 1208
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
الفرزدق الشاعر، ويكنى أبا فراس.
Listed under al-Sajjād (ʿa)
Al-Farazdaq the Poet
Al-Farazdaq the Poet kept company with al-Sajjād (ʿa).
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Sajjād (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 1208
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
الفرزدق الشاعر، ويكنى أبا فراس.
Listed under al-Sajjād (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
الفرزدق 207 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد، قال: حدثنا العلاء بن محمد بن زكريا بالبصرة، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال حدثني أبي، ان هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد، فطاف بالبيت فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام. فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليه السلام وعليه ازار ورداء، من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة بين عينيه سجادة كأنها ركبة عنز، فجعل يطوف بالبيت فإذا بلغ إلى موضع الحجر تنحى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له واجلالا، فغاظ ذلك هشاما. فقاله رجل من أهل الشام لهشام، من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة وأفرجوا له عن الحجر؟ فقال هشام: لا أعرفه، لئلا يرغب فيه أهل الشام، فقال الفرزدق وكان حاضرا: لكني أعرفه، فقال الشامي من هذا يا أبا فراس؟ فقال: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته %~% والبيت تعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم %~% هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا علي رسول الله والده %~% أمست بنو ر هداه تهتدي الأمم إذا رأته قريش قال قائلها %~% إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العز الذي قصرت %~% عن نيلها عرب الاسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته %~% ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته %~% فلا يكلم الا حين يبتسم ينشق نور الهدى عن نور غرته %~% كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم بكفه خيزران ريحها عبق %~% من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته %~% طابت عناصره والخيم والشيم حمال أثقال أقوام إذا فدحوا %~% حلو الشمائل يحلوا عنده النعم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله %~% بجده أنبياء الله قد ختموا الله فضله قدما وشرفه %~% جرى بذاك له في لوحه القلم من جده دان فضل الأنبياء له %~% وفضل أمته دانت له الأمم عم البرية بالاحسان وانقشعت %~% عنها العماية والاملاق والعدم كلتا يديه غياث عم نفعهما %~% تستوكفان ولا يعروهما العدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره %~% يزينه خصلتان الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته %~% رحب الفناء أريب حين يعتزم من معشر حبهم دين وبغضهم %~% كفر وقربهم منجى ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهم %~% ويسترب به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم %~% في كل يوم ومختوم به الكلم ان عد أهل التقى كانوا أئمتهم %~% أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطع جوا د بعد غايتهم %~% ولا يدانيهم قوم وأن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمه أزمت %~% والأسد أسد الشرى والناس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم %~% خيم كريم وأيد بالندى هضم لا ينقص العسر بسطا من أكفهم %~% سيان ذلك ان اثروا وان عدموا أي الخلائق ليست في رقابهم %~% لاولية هذا أوله نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا %~% فالدين من بيت هذا ناله الأمم قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بسعفان بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم، وقال: أعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردها عليه وقال: يابن رسول الله ما قلت الذي قلت الا غضبا لله ولرسوله، وما كنت لأرزي عليه شيئا، فردها عليه وقال: بحقي عليك لما قبلتها، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك، فقبلها فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس فكان مما هجا به قوله. أيحبسني بين المدينة والتي %~% إليها قلوب الناس يهوي منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد %~% وعينا له حولاء باد عيوبها فبعث إليه فأخرجه.
الفرزدق الشاعر يكنى أبا فراس (ين) له قصيدة معروفة في مدحه عليه السلام وحكايته مشهورة مع هشام بن عبد الملك
Vol. 14 Entry no. 9334
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
الفرزدق الشاعر: ويكنى أبا فراس، من أصحاب السجاد عليه السلام، رجال الشيخ (3). وقال الكشي (61): " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد، قال: حدثنا العلاء بن محمد ابن زكريا بالبصرة، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، قال: حدثني أبي أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك والوليد، فطاف بالبيت، فأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام، فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليه السلام وعليه إزار ورداء، من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة، بين عينيه سجادة كأنها ركبة عقر، فجعل يطوف البيت فإذا بلغ موضع الحجر تنحى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له وإجلالا، فغاظ ذلك هشاما، فقال رجل من أهل الشام لهشام: من هذا الذي قد هابته الناس هذه الهيبة وأفرجوا له عن الحجر؟ فقال هشام: لا أعرفه! لئلا يرغب فيه أهل الشام، فقال الفرزدق - وكان حاضرا -: لكني أعرفه، فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس؟ فقال: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا علي رسول الله والده * أمست بنور هداه تهتدي الظلم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العز الذي قصرت * عن نيلها عرب الاسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم ينشق نور الدجى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن إشراقه الظلم بكفه خيزران ريحها عبق * من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم ينجاب نور الهدى عن نور غرته * كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم حمال أثقال أقوام إذا فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده النعم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا الله فضله قدما وشرفه * جرى بذاك له في لوحه القلم من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت له الأمم عم البرية بالاحسان وانقشعت * عنها العماية والاملاق والعدم كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * تزينه خصلتان الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته * رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجي ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويسترب به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل يوم ومختوم به الكلم إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الشرى والبأس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم لا ينقص العمر بسطا من أكفهم * سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا أي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أو له نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بعسفان، بين مكة والمدينة، فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم، وقال: اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردها عليه، وقال: يا ابن رسول الله، ما قلت الذي قلت إلا غضبا لله ولرسوله وما كنت لأرزأ عليه شيئا، فردها عليه، وقال: بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك، فقبلها، فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس، فكان مما هجا به قوله: أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها فبعث إليه فأخرجه ". ورواه الشيخ المفيد - قدس سره - في الاختصاص بهذا السند في (حديث قصيدة الفرزدق لعلي بن الحسين صلوات الله عليهما). ورواه بسند آخر أيضا عقيب ذلك، وقال: وحدثنا علي بن الحسن بن يوسف، عن محمد بن جعفر العلوي، عن الحسين بن محمد بن جمهور العمي، قال: حدثني أبو عثمان المازني، قال: حدثنا كيسان، عن جويرية بن أسماء، عن هشام بن عبد الأعلى، قال: حدثني فرعان وكان من رواة الفرزدق، قال: حججت سنة مع عبد الملك بن مروان فنظر إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فأراد أن يصغر منه، فقال: من هذا؟ فقال الفرزدق: فقلت على البديهة القصيدة المعروفة: هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم حتى أتمها، قال: وكان عبد الملك يصله في كل سنة بألف دينار، فحرمه تلك السنة، فشكا ذلك إلى علي بن الحسين عليهما السلام، وسأله أن يكلمه، فقال: أنا أصلك من مالي بمثل الذي كان يصلك به عبد الملك وصني عن كلامه، فقال: والله يا ابن رسول الله لا رزأتك شيئا، ولثواب الله عز وجل في الآجل أحب إلي من ثواب الدنيا في العاجل، فاتصل ذلك بمعاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، وكان أحد سمحاء بني هاشم لفضل عنصره، وأحد أدبائها وظرفائها، فقال له: يا أبا فراس، كم تقدر الذي بقي من عمرك، قال: قدر عشرين سنة، قال: فهذه عشرون ألف دينار أعطيتكها من مالي، وأعف أبا محمد أعزه الله من المسألة في أمرك، فقال: لقد لقيت أبا محمد وبذل لي ماله، فأعلمته أني أخرت ثواب ذلك لاجر الآخرة (إنتهى). الاختصاص: الموضع المتقدم. وعد ابن شهرآشوب الفرزدق من أصحاب السجاد عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين السجاد عليه السلام. وذكر في باب إمامة أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام (فصل في مكارم أخلاق الحسين ابن علي عليهما السلام)، ما نصه: وفي كتاب أنس المجلس، أن الفرزدق أتى الحسين عليه السلام، لما أخرجه مروان من المدينة، فأعطاه عليه السلام أربعمائة دينار، فقيل له إنه شاعر فاسق مشهر، فقال عليه السلام: إن خير مالك ما وقيت به عرضك. (إنتهى). المناقب: الجزء 4.
Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.
| Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth | thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it |
|---|
Assembled from 4 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.