Narrator

عمرو بن الحمق

Amr ibn al-Humaq

Amr ibn al-Humaq kept company with ʿAlī and al-Ḥasan and was of Khuza'a (Tribe). Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth holds him reliable.

on an early rijālī, reached through a later compiler

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: ʿAlī (ʿa), al-Ḥasan (ʿa)

In this collection

1 narration 100% of them in Mishkāt al-Anwār 1 man stands next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 69

Entry no. 644

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under عمرو بن الحمق الخزاعي.

عمرو بن الحمق الخزاعي.

ʿAlī (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 94

Entry no. 940

The second of 2 entries on him in this book under عمرو بن الحمق الخزاعي.

عمرو بن الحمق الخزاعي.

al-Ḥasan (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 247

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

This book gives him 12 pages — show them
عمرو بن الحمق 96 - جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم وهو معاوية بن عمار (إن شاء الله) رفعه، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية، فقال لهم: انكم تضلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار، فإنكم تمرون برجل في شأنه فتستر شدونه، فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشد كم، فاقرأوه مني السلام واعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق، فقال قائل منهم: ألم يقل لكم رسول ل الله صلى الله عليه وآله تياسروا ففعلوا فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فاسترشدوه؟ فقال لهم الرجل لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي، ففعلوا، فأرشدهم الطريق. ونسوا ان يقرأوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله. قال، فقال لهم وهو عمرو بن الحمق (رضي الله عنه) أظهر النبي عليه السلام بالمدينة فقالوا: نعم. فلحق به ولبث معه ما شاء الله. ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام فاته. فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة، أتاه وأقام معه بالكوفة، ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام قال له ألك دار؟ قال: نعم. قال: بعها واجعلها في الأزد، فاني غدا لو غبت لطلبك، فمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل، فتمر برجل مقعد فتقعد عنده، ثم تستقيه فيسقيك، ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم، وأمسح بيدك على وركيه فان الله يمسح ما به وينهض قائما فيتعبك. وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق، فتستسقيه فيسقيك، ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى السلام فإنه يسلم، وأمسح يدك على عينيه فان الله عز وجل يعيده بصيرا فيتبعك، وهما يواريان بدنك بدنك في التراب، ثم تتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقتك الخيل، فأنزل عن فرسك ومر إلى الغار، فإنه يشترك في دمك فسقة من الجن والإنس. ففعل ما قال أمير المؤمنين عليه السلام قال، فلما انتهى إلى الحصن قال للرجلين: اصعدا فانظرا هل تريان شيئا؟ قالا نرى خيلا مقبلة، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسه فلما دخل الغار ضربه أسود سالخ فيه، وجاءت الخيل فلما رأو ا فرسه عايرا قالوا هذا فرسه وهو قريب، فطلبه الرجال فأصابوه في الغار فكلما ضربوا أيديهم إلى شيء من جسمه تبعهم اللحم، فأخذوا رأسه، فأتوا به معاوية، فنصبه على رمح، وهو أول رأس نصب في الاسلام. 97 - قال الكشي: روى أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله على المدينة: أما بعد. فان عمرو بن عثمان ذكر أن رجلا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي، وذكر أنه لا يأمن وثوبه، وقد بحثت عن ذلك فبلغني أنه يريد الخلاف يومه هذا، ولست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده، فاكتب إلي برأيك في هذا، والسلام. فكتب إليه معاوية: أما بعد: فقد بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين، فإياك أن تعرض للحسين في شيء واترك حسينا ما تركك، فانا لا نريد أن تعرض له في شيء ما وفي ببيعتنا ولم ينز على سلطاننا، فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته، والسلام. 98 - وكتب معاوية إلى الحسين بن علي عليه السلام بن علي عليه السلام أما بعد - فقد انتهيت إلي أمور عنك. إن كانت حقا فقد أظنك تركتها رغبة فدعها، ولعمر الله ان من أعطى الله عهده وميثاقه لجدير بالوفاء وإن كان الذي بلغني باطلا فإنك أنت أعذل الناس لذلك وعظ نفسك فاذكره ولعهد الله أوف، فإنك متى ما أنكرك تنكرني ومتى أكدك تكدني فاتق شقك عصا هذه الأمة وان يردهم الله على يديك في فتنة، وقد عرفت الناس وبلوتهم، فانظر لنفسك ولدينك ولامة محمد صلى الله عليه وآله ولا يسخفنك السفهاء والذين لا يعلمون. 99 - فلما وصل الكتاب إلى الحسين عليه السلام كتب إليه: أما بعد - فقد بلغني كتابك، تذكر أنه قد بلغك عنى أمور أنت لي عنها راغب وأنا لغيرها عندك جدير فان الحسنات لا يهدي لها ولا يرد إليها الا الله، وأما ما ذكرت أنه انتهى إليك عني فإنه انما رقاه إليك الملاقون المشاؤن بالنميم، وما أريد لك حربا ولا عليك خلافا، وأيم الله اني لخائف لله في ترك ذلك، وما أظن الله راضيا بترك ذلك، ولا عاذرا بدون الاعذار فيه إليك وفي أوليائك القاسطين الملحدين حزب الظلمة وأولياء الشياطين. ألست القاتل حجر بن عدي أخا كندة، والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في الله لومة لاثم؟ ثم قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ما كنت أعطيتهم الايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ولا بأحنة تجدها في نفسك. أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه وصفرت لونه؟ بعدما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد، أو لست المدعى زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف؟ فزعمت أنه ابن أبيك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الولد للفراش وللعاهر الحجر، فتركت سنة رسول الله صلى الله عليه وآله تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله. ثم سلطته على العراقين، يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم، ويسمل أعينهم، ويصلبهم على جذوع النخل كأنك لست من هذه الأمة وليسوا منك. أو لست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية انهم كانوا على دين علي عليه السلام؟ فكتب إليه ان اقتل كل من كان على دين علي فقتلهم ومثلهم ودين علي عليه السلام سر الله الذي كان يضرب عليه أباك ويضربك، وبه جلست مجلسك الذي جلست، ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرحلتين. وقلت فيما قلت " انظر لنفسك ولدينك ولامة محمد واتق شق عصا هذه الأمة وان تردهم إلى فتنة " وانى لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها ولا أعظم نظرا لنفسي ولديني ولامة محمد صلى الله عليه وآله وعلينا أفضل من أن أجاهدك، فان فعلت فإنه قربة إلى الله، وان تركته فاني أستغفر الله لديني وأسأله توفيقه لارشاد أمري. وقلت فيما قلت " أني ان أنكرتك تنكرني وان أكدك تكدني " فكدني ما بدا لك فاني أرجو أن لا يضرني كيدك في، وأن لا يكون علي أحد أضر منه على نفسك، على أنك قد ركبت بجهلك تحرصت علي نقض عهدك، ولعمري ما وفيت بشرط. ولقد نقضت عهدك بقتلك هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والايمان والعهود والمواثيق، فقتلتهم من غير أن يكونوا قاتلوا وقتلوا، ولم تفعل ذلك بهم الا لذكر هم فضلنا وتعظيمهم حقنا، فقتلتهم مخافة أمر لعلك لو لم تقتلهم مت قبل أن يفعلوا أو ماتوا قبل أن يدركوا. فأبشر يا معاوية بالقصاص وأستيقن بالحساب واعلم أن الله تعالى كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ا لا أحصاها، وليس الله بناس لا خذ ك بالظنة وقتلك أوليائه على التهم ونقل أوليائه من دورهم إلى دار الغربة، وأخذك للناس ببيعة ابنك غلام حدث يشرب الخمر، ويلعب بالكلاب، لا أعلمك الا وقد خسرت نفسك وتبرت دينك وغششت رعيتك وأخرجت أمانتك وسمعت مقالة السفيه الجاهل وأخفت الورع التقي لأجلهم - والسلام. فلما قرأ معاوية الكتاب، قال: لقد كان في نفسه ضب ما اشعر به. فقال يزيد يا أمير المؤمنين أجبه جوابا تصغر إليه نفسه، وتذكر فيه أباه بشيء فعله قال: ودخل عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال له معاوية: أما رأيت ما كتب به الحسين؟ قال وما هو؟ قال: فاقرأه الكتاب، فقال وما يمنعك أن تجيبه بما يصغر إليه نفسه؟ وانما قال ذلك في هوى معاوية، فقال يزيد كيف رأيت يا أمير المؤمنين رأي؟ فضحك معاوية فقال: أما يزيد فقد أشار علي بمثل رأيك، قال عبد الله: فقد أصاب يزيد. فقال معاوية أخطأتما أرأيتما لو أني ذهبت لعيب علي محقا ما عسيت أن أقول فيه، ومثلي لا يحسن أن يعيب بالباطل وما لا يعرف، ومتى ما عبت به رجلا بما لا يعرفه الناس لم يخول به صاحبه ولا يراه الناس شيئا وكذبوه، وما عيست أن أعيب حسينا، والله ما أرى للعيب فيه موضعا وقد رأيت أن أكتب إليه أتوعده وأتهدده ثم رأيت ألا أفعل ولا أفعله.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 95

Vol. 14 Entry no. 8902

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 5 pages — show them
عمرو بن الحمق: الخزاعي: عده الشيخ من أصحاب علي عليه السلام (6)، ومن أصحاب الحسن عليه السلام (2). وعده البرقي من شرطة الخميس من أصحاب علي عليه السلام، قائلا: " عمرو بن الحمق: عربي، خزاعي ". وروى ابن شهرآشوب عن كتاب فضائل الصحابة، أن عليا عليه السلام قال: أسلمت قبل الناس بسبع سنين، وعن تاريخ بغداد وعدة كتب أخر، عن حبة العرني، أنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وآله يوم الاثنين، وأسلمت يوم الثلاثاء، ثم قال: وقد روى وجوه الصحابة، وخيار التابعين، وأكثر المحدثين ذلك، وعد منهم عمرو بن الحمق. المناقب: الجزء 2، باب إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، في (فصل في المسابقة بالاسلام)، ص 7. وذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام جعله في حرب الجمل، وفي حرب صفين على الكمين. المناقب: الجزء 3، باب إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، في (فصل) في (حرب الجمل) وفي (فصل في حرب صفين)، ص 154، وص 169. وعده من أصحاب الحسن بن علي عليهما السلام الذين من خواص أبيه. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام، في (فصل في المفردات). وعده في الاختصاص من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وتقدم عن الكشي في ترجمة أويس عد عمرو بن الحمق من حواري أمير المؤمنين عليه السلام، كما تقدم في ترجمة البراء بن مالك عد الفضل بن شاذان، عمرو بن الحمق من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. وقال الكشي (13): " جبرئيل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم - وهو معاوية بن عمار إن شاء الله - رفعه، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية، فقال لهم: إنكم تضلون ساعة كذا من الليل، فخذوا ذات اليسار فإنكم تمرون برجل [فاضل خير] في شأنه فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم، ثم يقوم فيرشدكم، فاقرأوه مني السلام وأعلموه أني قد ظهرت بالمدينة، فمضوا، فضلوا الطريق، فقال قائل منهم: ألم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وآله: تياسروا ففعلوا، فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول صلى الله عليه وآله، فاسترشدوه، فقال لهم الرجل: لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي، ففعلوا، فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرأوه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فقال لهم الرجل - وهو عمرو بن الحمق رضي الله عنه -: أظهر النبي عليه السلام بالمدينة؟ فقالوا: نعم، فلحق به ولبث معه ما شاء الله، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إرجع إلى الموضع الذي منه هاجرت، فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام فأته، فانصرف الرجل، حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه وقام معه بالكوفة، ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ألك دار؟ قال: نعم، قال: بعها، واجعلها في الأزد، فإني غدا لو غبت لطلبت، فتمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل، فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ثم تستسقيه، فيسقيك، ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم، وامسح بيدك على وركيه، فإن الله يمسح ما به وينهض قائما فيتبعك، وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستقيه، فيسقيك ويسألك عن شأنك، فأخبره وادعه إلى الاسلام فإنه يسلم، وامسح يدك على عينيه، فإن الله عز وجل يعيده بصيرا فيتبعك، وهما يواريان بدنك في التراب، ثم يتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا، رهقتك الخيل فأنزل عن فرسك ومر إلى الغار، فإنه يشترك في دمك فسقة من الجن والإنس، ففعل ما قال أمير المؤمنين عليه السلام، قال: فلما إنتهى إلى الحصن، قال للرجلين: إصعدوا فانظروا هل تريان شيئا؟ قالا: نرى خيلا مقبلة، فنزل عن فرسه ودخل الغار وعار فرسه، فلما دخل الغار ضربه أسود سالخ فيه، وجاءت الخيل، فلما رأوا فرسه عائرا قالوا: هذا فرسه وهو قريب، فطلبه الرجال فأصابوه في الغار، فكلما ضربوا أيديهم إلى شئ من جسمه تبعهم اللحم، فأتوا به معاوية فنصبه على رمح، وهو أول رأس نصب في الاسلام ". أقول: يحتمل أن يكون المراد بأبي القاسم، معاوية بن وهب. وقد روى عنه الحسن بن محبوب، ذكره الصدوق في المشيخة: في طريقه إلى معاوية بن وهب، وروى مضمون هذه الرواية في الاختصاص، في ترجمة عمرو ابن الحمق بسند آخر، في ذيل الحديث 2. ثم إن الكشي ذكر بعد ذلك كتابا للحسين عليه السلام إلى معاوية، وفيه قوله عليه السلام: أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله؟ العبد الصالح الذي أبلته العبادة، فنحل جسمه واصفر لونه بعدما أمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد.. (إلخ). ويأتي هذا الكتاب في ترجمة معاوية بن أبي سفيان. وقال الشيخ المفيد - قدس سره -: حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر المؤدب: الأركان الأربعة سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وعمار، هؤلاء الصحابة، ومن التابعين أويس بن أنيس القرني الذي يشفع في مثل ربيعة، ومضر، وعمرو ابن الحمق الخزاعي، وذكر جعفر بن الحسين أنه كان من أمير المؤمنين بمنزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله. الاختصاص: في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام، وقال في ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعي، الحديث 1: حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، رفعه قال: قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأمير المؤمنين عليه السلام: والله ما جئتك لمال من الدنيا (تعطينيها)، ولا لالتماس سلطان ترفع به ذكري، إلا لأنك ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأولى الناس بالناس، وزوج فاطمة سيدة نساء العالمين، وأبو الذرية التي بقيت لرسول الله صلى الله عليه وآله، وأعظم سهما للاسلام من المهاجرين والأنصار.. (إلى أن قال) فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم نور قلبه باليقين، واهده إلى الصراط المستقيم، ليت في شيعتي مائة مثلك، وذكر في هذه الترجمة، ذيل الحديث المذكور، كتاب معاوية إليه يدعوه إلى بيعته، وأعطى له الأمان، وأن عمرو بن الحمق لم يجبه إلى ذلك، وذكر قصة بعث معاوية برأس عمرو بن الحمق إلى زوجته وما قالت هي في ذلك حتى طلبها معاوية فتكلمت معه فألقمته حجرا. أقول: إن ما تقدم من الروايات وإن كانت كلها ضعيفة السند، إلا أنها مستفيضة، على أن جلالة عمرو بن الحمق من الواضحات التي لا يعتريها شك، مضافا إلى أن شهادة البرقي على أنه كان من شرطة الخميس فيها كفاية.

Also named

  • العبد الصالح
  • عمرو بن الحمق
  • عمرو بن الحمق الخزاعي
The same names, transliterated
  • Amr ibn al-Hamq
  • Amr ibn al-Humaq al-Khuza'i
  • The Righteous Servant

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 4 entries and 6 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.